مقتدى الصدر يوجه بـ حل مجلس النواب الخامس بعد احتلال العراق2003 وبقاء الرئيس الخامس صالح ورئيس الوزراء السابع الكاظمي واجراء انتخابات سادسة

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يوم الأربعاء، بحل مجلس النواب الخامس بعد إحتلال العراق سنة 2003 وإجراء انتخابات سادسة، مبكرة.

وقال الصدر في خطاب جديد له، إن:

“ما يحدث ليس صراعاً على السلطة كما يروجون لأن من أراد السلطة لا يسحب 73 نائباً من البرلمان، فرجوعي سابقاً جاء لاجل سن قانون ضروري ضد التطبيع ضد إسرائيل”.
ودعا الصدر إلى “إجراء انتخابات مبكرة بعد حل البرلمان الحالي”.
وأضاف ان:

“الدعاوي الكيدية عرقلت تشكيل حكومة الأغلبية”.
وفيما يتعلق بمبادرات الحوار التي طرحتها مختلف الكتل السياسية، قال الصدر:

“لا فائدة مع الحوار معهم.. الحوار معهم جربناه وخبرناه وما افاء على الوطن الا الخراب والتبعية”، في اشارة الى قوى الاطار التنسيقي الشيعي الذي خول أمين عام منظمة بدر، هادي العامري للتفاوض مع الصدر حول تشكيل الحكومة الثامنة بعد إحتلال البلد سنة 2003.
ولفت الى ان “الإصلاح لا يأتي إلا بالتضحية، وأنه على استعداد تام للشهادة من أجل الإصلاح”.
وتابع الصدر أن:

“الثورة بدأت صدرية وهم جزء من الشعب، وتلك الثورة لن تستثني الفاسدين من التيار الصدري”.
واستدرك، “لم ولن أرضى بإراقة الدماء أبدا، ولن ابتدء بذلك اطلاقا وان قدموا على ذلك فالاصلاح ياتي بالدم”.
وخاطب العراقيين بالقول:

“استغلوا وجودي لإنهاء الفساد وعلى الثوار والمعتصمين البقاء والاستمرار لحين تحقيق مطالبكم”.

ومضى في حديثه “وادعو إلى إجراء انتخابات مبكرة بعد حل البرلمان الحالي، وعلى المحتجين البقاء والاستمرار، ولا يوهمونكم بأن الثورة صراع على السلطة”.

وأوضح الصدر، أن “الإصلاح لا يأتي إلا بالتضحية، وأنا على استعداد تام للشهادة من أجل الإصلاح”، مشيرا إلى أن “الثورة بدأت صدرية وهم جزء من الشعب، وأن الثورة لن تستثني الفاسدين من التيار الصدري”.

وأكد الصدر، “لم ولن أرضى بإراقة الدماء أبدا، وأغلب الشعب قد سأم من الطبقة الحاكمة برمتها”.

وتابع الصدر مخاطبا العراقيين: “استغلوا وجودي لإنهاء الفساد”.

الإطار التنسيقي الشيعي يسبق صلاة الصدر بالمنطقة الخضراء الجمعة 5 آب2022 ويخول امين عام منظمة بدر بالتفاوض مع زعيم التيار الصدري لتشكيل الحكومة العراقية الثامنة بعد2003

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.