مقتدى الصدر 13 شباط 2020: لن نسكت امام الغرب الكافر والشاذين من دواعش التمدن والتحرر في العراق!

حذر زعيم التيار الصدري المقيم في مدينة قم وسط إيران، مقتدى الصدر، الخميس، من وصفهم بـ “الشرذمة الشاذين من دواعش التمدن والتحرر” من الانجرار خلف “غرائزهم وشهواتهم”، مؤكدا انه لن يسكت عن “الإساءة للدين والعقيدة”.

وقال الصدر في تغريدة على تويتر، اليوم 13 شباط 2020:

بالأمس تعالت أصوات التشدد والقتل وحز الرقاب والتفخيخ بإسم الدين، واليوم تتعالى أصوات التحرر والتعري والاختلاط والثمالة والفسق والفجور، بل والكفر والتعدي على الذات الإلهية وإسقاط الأسس الشرعية والأديان السماوية والتعدي على الأنبياء والمرسلين والمعصومين صلوات الله عليهم اجمعين.

ذكرني ذلك بشعارهم القديم بما معناه: إنهم لا يريدون (قندهار) بل يريدون (شيكاغو)، ونحن اليوم ملزمون بعدم جعل العراق قندهارا للتشدد الديني ولا شيكاغو للتحرر والانفلات الأخلاقي والشذوذ الجنسي للفجور والسفاح والمثليين.

وان كلا الطرفين عبارة عن مرضى لم يسلم عقلهم وقلبهم من الأمراض كما قال تعالى: (في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون).

لذا يجب علينا أن ندافع بكل ما أوتينا من علم وإيمان وأخلاق وقوة عن ديننا وعقيدتنا وثوابتنا ومنهجنا الذي تربينا عليه فلا نكون من عبدة الأصنام التي لا تسمن ولا تغني من جوع وأن لا نكون أتباعا لشهوة التسلط وعشق القتل والدماء وأن لا نكون عبدة للشهوة والملذات والغرب الكافر.

رويترز: محمد كوثراني خليفة قاسم سليماني وبخ الفصائل المسلحة العراقية لفشلها في قمع المظاهرات في بغداد و9 محافظات عراقية!

نعم. اليوم يدعي الكثير من دعاة الانفلات والتحرر والـ(التنوير) أنهم يريدون إسقاط القواعد السماوية كلها والتمرد ضدها بحجج واهية، ساعين بكل ما أوتوا من مغريات شبابية وحضارية لذلك.

الأمم المتحدة: مسلحون ينتمون للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر اطلقوا النارعلى المتظاهرين واحرقوا خيامهم في ساحة الصدرين في النجف!

إلا أنهم تناسوا أنهم يخرجون من أحضان السماء ليرتموا في أحضان النفس الأمارة بالسوء التي تأمرهم بالفحشاء والمنكر والبغي، كما قال تعالى: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القريى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون)، وهو عز من قائل: (يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا)، وكذا قوله تعالى: (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم).

نعم ان التحرر والتنوير لا يجب أن يصل الى نشر الفاحشة والمنكر بين المجتمعات أيا كانت وبالخصوص المجتمع العراقي الذي يقطن في بلد القدس الإلهي والعصمة النورانية.

إذن فلنحصن أنفسنا أولأ بالعلم والتقوى والأخلاق لكي نستطيع أن نكون دعاة للاعتدال أولا وجندا لله وللمعصومين ثانيا.

ثم أنصح هؤلاء الشرذمة الشاذين من (دواعش التمدن والتحرر) أن لا ينجروا خلف غرائزهم الحيوانية وشهواتهم التسافلية فإننا لن نقف مقيدين وساكتين عن الإساءة للدين والعقيدة والوطن ولن نسمح بمحو آثارها كما لم نسمح للمحتل بطمس العراق سابقا”.

One Comment on “مقتدى الصدر 13 شباط 2020: لن نسكت امام الغرب الكافر والشاذين من دواعش التمدن والتحرر في العراق!”

  1. ايها المعتوه…سوف تصيبك شاره من شارات العباس عليه السلام ….هذا اذا كنت فعلا لم تصب بها بعد
    ويبدو ذلك واضحا من هلوسات الترياك القمي المعتق ….فما من صاح يغير مواقفا بقدر ما فلعت …أﻻ الظالعون في الغيب والهائمون في بحر من الهلوسه الدخانيه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.