مقرب من رئيس البرلمان يدعو لرئيس وزراء سابع في العراق بعد2003 ليس من الطائفة الشيعية!؟

دعت كتلة تحالف القوى النيابية، اليوم الاثنين 2 كانون الاول/ ديسمبر2019، الجهات التي “تدّعي رفضها للمحاصصة” إلى ترشيح شخصية “من مكون آخر غير الشيعي” لرئاسة الوزراء السابعة بعد إستقالة رئيس الوزراء السادس بعد2003 القيادي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عادل عبدالمهدي في حال أرادت تلك الجهات “تطبيق شعاراتها”، معتبرة تلك الخطوة “رسالة حقيقية لتجاوز الطائفية”.
وقال نائب رئيس الكتلة المقرب من رئيس البرلمام محمد الحلبوسي، رعد الدهلكي في بيان، إنه يستغرب “ازدواجية التعامل لدى بعض الأطراف ومحاولتها ركوب الموجة”، مشيراً إلى أن “بعض الأطراف لم تعي الدرس، ولم تتعظ من حجم التضحيات التي قدمتها الجماهير والدماء التي سالت لتجاوز العناوين الضيقة والتخندقات والمحاصصة”.

وأضاف، أن “أولى عتبات المحاصصة كانت من خلال اختزال مرشحي الرئاسات الثلاث بمكونات معينة، بالتالي إذا ما أرادت الجهات التي تدعي رفضها المحاصصة أن تطبق الشعارات التي رفعتها، فعليها أن ترشح شخصية من مكون آخر غير الشيعي لرئاسة الوزراء وأن تترك خيار الموافقة عليه للجماهير بعيداً عن القوى السياسية”.

وتابع، أن “هذه الخطوة هي الرسالة الحقيقية لتجاوز الطائفية وهو ما فعله سابقاً تحالف القوى حين رشح أسماء من جميع المكونات لحقيبة الدفاع متجاوزاً العناوين الضيقة، وهذا ما نريد أن نراه اليوم من القوى الشيعية المنادية بالإصلاح وتجاوز الطائفية، أما دون ذلك فعلى الجميع الاعتراف بالفشل والذهاب للشعب ليقول كلمته لما فيه خير العراق وشعبه”.

جدير بالذكر أن مجلس النواب وافق، في جلسة استثنائية عقدها أمس الأحد 1 كانون الأول / ديسمبر 2019، على استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بعد يوم من تقديمها بشكل رسمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.