مقرب من رئيس الوزراء الخامس يتساءل: كيف تطوق وتحاصر قوة عسكرية تحمل اسلحة وبزي عسكري في المنطقه الخضراء منزل حيدر العبادي؟

اكد عضو ائتلاف النصر، علي السنيد، السبت، قيام قوة عسكرية، بفرض “حصار وطوق تام” على منزل رئيس الوزراء الخامس في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، رئيس المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية حيدر العبادي، داخل المنطقة الخضراء.

وقال السنيد في بيان له اليوم 2 تشرين الثاني 2019:

“مابين تأكيد ونفي وموقف شجاع وطني وموقف باطل تسقيطي، اخذ البعض يتكلم بحرص وروح عراقيه اصيلة نابعة من اخلاق ابناء البلد الغيارى، والبعض استهزأ وتكلم وبين عن ما في داخله من بغض وحقد وانكشف امام الله وامام شعبه وصار في منزلة الضعفاء الذين ليس لديهم موقف مع ذاتهم قبل ان يكون لهم موقف مع بلدهم”.

واضاف “اخوتي ان ابن بلدكم الدكتور العبادي الذي لم يكن يوما الا مع العراق وخدمة اهل العراق وكان همه وشغله وشاغله ان يكون العراق في مأمن وسلام وهو الذي ضرب اروع الصور من الأعتدال والمنهج البناء الصحيح حيث لم يكن لديه مشكلة مع الشخوص، لكن كانت ولازالت وستبقى قضيته مع الطريقة التي تدار فيها الدوله بكافة مؤسساتها وتأكيده على المواطن في الجنوب والوسط والشمال واهلنا في المناطق المحررة والنازحين الذي يبحث عن كرامتهم، وكذلك الدولة وهيبتها وقواتنا الأمنية البطلة بكافة صنوفها، اكد على ضرورة ان تبقى رمزا شامخا يتباهي به كل العراقيين”.

وتابع “اكد ايضا على السيادة للبلد والحفاظ على الثروة وتكون لكل العراقيين ودعم المتظاهرين السلميين واجب وطني على الجميع احترامه وهو حق دستوري ومحاسبة من ازهق ارواح شبابنا العفويين الذين كانت احلامهم وأمالهم بسيطة وكذلك حماية الصحفيين وعدم تكميم الأفواه ووجوب ايقاف المطاردة والتخوين لهم وعدم الأعتداء على المؤسسات الأعلامية، حيث كان ولا زال مع العسكري المهني الشريف والشاب المتحمس العفوي البريء والأعلام الحر الصادق الشجاع.. الكلام فيه تفصيل طويل”.

واشار الى ان “قوة عسكرية تحمل اسلحة وبزي عسكري وبداخل المنطقه الخضراء، تقوم بفرض طوق تام على منزل الدكتور العبادي وتحاصره”.

وتابع “الأن اني علي السنيد عضو إئتلاف النصر الذي اتكلم معكم بالمباشر عن الحادثة التي وقعت مؤكدا الخبر اعلاه”.

وقال “سؤالي كيف تدخل قوه عسكرية بسلاح وزي عسكري الى المنطقه الخضراء التي من المفروض تكون اكثر اجراء امنيا ومع ذلك يخرج ويصرح احدهم وينفي وهو يمثل قوة امنية تحافظ على امن المواطن لا المسؤول، وبعدها يتكلم اعلامي ومقدم برامج في قناة معروفة وله تاريخ اعلامي مشرف ويقول الخبر تم نفيه، هل هكذا تورد الأبل؟، ماهكذا تورد الأبل..”.

واسرد بالقول “سيبقى العراق وسنبقى مع المتظاهرين وسنبقى مع قواتنا الأمنية البطلة وقادتها الشرفاء، وتبا لمن ارتضى لنفسه ان يكون عبدا ذليلا ، لن نغير موقفنا ونحن مع اهلنا ومطالبهم وسيتساقط الذي يجامل او يساوم على حساب دماء الشهداء ومطالب الناس المشروعة”.

علي السنيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.