مناهل العتيبي تتجول في الرياض لاختبار نظرة المجتمع حول قوانين المرأة الجديدة في السعودية

خاضت شابة سعودية معروفة في مواقع التواصل الاجتماعي بنشاطها النسوي، تجربة فريدة في مدينة ، عندما نزلت إلى شوارع العاصمة بملابس عصرية تعتبر متحررة مقارنة بملابس السعوديات الاعتيادية.

مناهل العتيبي المعروفة في الأوساط النسوية في السنوات الماضية كواحدة من أجرأ الشابات المطالبات بإزالة القيود التي تحد من مشاركة النساء في الحياة العامة، كانت بطلة التجربة النادرة التي انتهت بسلام نسبي.

خرجت مناهل من منزلها في أحد أحياء العاصمة، مرتدية ملابس ضيقة بأكمام قصيرة في جزئها العلوي، وتحمل على ظهرها حقيبة، لتبدأ التنقل بحذائها الرياضي في مناطق الرياض وشوارعها وبين أبنيتها.
ووثقت الشابة جزءًا من تجربتها بمقطع فيديو نشرته على حسابها بموقع ”تويتر“، وكتبت معلقة ”أمس كان يوم حظي، نمت وأنا جدًا سعيدة، وصحيت وأنا أسعد، ومن السعادة رحت أشطب شوارع الرياض شارع شارع وحارة حارة، ومن خلال تشطيبي وتعاملي مع الدوريات والمرور وردة فعلهم المحترمة معي، اكتشفت أن النظام فعلاً تعمم وأن ولي العهد كان صادق لمن قال (يحق للمرأة أن ترتدي مثل الرجل). #صباح_الخير “.
الرحلة الجريئة التي لم يعترضها أحد، سواء جهة رسمية أو خاصة، لم تمر بسلام في مواقع التواصل الاجتماعي، فمن بين آلاف الردود التي دونها مغردون سعوديون على مقطع الفيديو الذي نشرته العتيبي، وُجد كثيرون غاضبون أو يعارضون التجربة، ولم يتردد البعض في شتم وسب مناهل.
وبينما حظيت تجربة مناهل بإشادة كثير من مواطناتها اللاتي يؤيدنها في المطالب النسوية التي تحققت بالفعل في السنوات الثلاث الماضية بشكل متتابع، بدا آخرون غير راضين عن ملابسها التي يقارنونها بالعباءة السوداء التي تعد أشهر ملابس السعوديات.

ولا يوجد قانون رسمي في السعودية يسمي العباءة كشرط لخروجها في الأماكن العامة، لكن، هناك تباين في نظرة المجتمع والمؤسسات للملابس المحتشمة، إذ تلزم بعض الجهات – وبينها الجامعات الحكومية – الطالبات بارتداء العباءة السوداء، وتتجول أخريات من دون تلك العباءة في المطارات والمراكز التجارية والأسواق على سبيل المثال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.