منصب امين العاصمة العراقية بغداد- احمد فلاح

لم تنجح الطائفيّة هذه المرّة في التغطيّة على فشل أحزاب السلطة، فلجأت إلى المناطقيّة كتفرقة مبتكرة لإحداث انقسام في المجتمع والشارع.
أغلب ما يتم ترويجه اليوم عن منصب أمين بغداد هو لعبة بين الأحزاب السياسيّة للظفر في المنصب. وهذه اللعبة لا بد أن يتم الحشر الناس فيها عنوة.
والمضحك أن الأحزاب ذاتها، التي تحاول أن تؤكد حميتها على بغداد، هي ذاتها التي دافعت عن أمناء فاسدين وحمتهم من المحاسبة، وسمحت ان تكون بغداد كل عام على قائمة العواصم الاسوأ في العالم.
ومن جانب آخر، لا يقدم في الأمر شيئاً أو يؤخره إذا ما كان أمين بغداد ليس من أهلها. بغداد لطالما كانت للجميع، وأي مسؤول يحترم ماضيها ويحبّها، ويريد لها مستقبلاً بين المدن العريقة، لا بد وأن يبذل كل سبيل لجعلها أفضل، وأكمل.
فهل هناك فعلاً من يريد لبغداد الخير، وليس نهب أموالها؟ هذا ما يشكّل أهميّة، وليس شيئاً آخر.

#العراق_بغداد_العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.