منظمة بدر تعليقا على مقتل قيادي في التيار الصدري في البصرة: لم يكن في برنامجنا استهداف اي طرف!

علقت منظمة بدر بزعامة هادي العامري، الجمعة، حول اتهامات لأحد عناصر المنظمة بالمسؤولية عن اغتيال قيادي في التيار الصدري العام الماضي.

وذكر المكتب في بيان، (27 اب 2021)، “من خلال متابعتنا لصفحات الفيسبوك وجدنا هناك ماينشر بأن شخصاً يدعي انتماءه لمنظمة بدر اسمه (أحمد الحلفي) قام باغتيال الشهيد الشيخ حازم الحلفي، لذا كان حرياً بنا أن نتبرأ من أي شخص ومن يقف خلفه يحاول أن يسيء لنا أو يتجاوز على أبناء البصرة”.

وأضاف البيان، أنّ “منظمة بدر لم يكن في برنامجها استهداف أي طرف كان سابقاً وحالياً وفي المستقبل، وأن هدفها الأساس الدفاع عن العراق وفقاً لواجبها الشرعي والوطني”، مبيناً بالقول “ما يجمعنا مع أخواننا في التيار الصدري دماء مشتركة للدفاع عن الدين والوطن والحفاظ على وحدة الكلمة، وإن تحالفنا وموقفنا الموحد يثير ضغينة الآخرين ممن يحاولوا إفساد تلك العلاقة”.

وتابع البيان، “إن صدق ما ينشر فعلى القانون أن يأخذ مجراه، ونهيب بالأخوة من التيار الصدري التحلي بالصبر وعدم الانجرار لما يخطط له الآخرون لإضعاف تلك الأخوة بينهم وبين منظمة بدر، وسوف يجدونا أول من يحاسب كل يد تسيء لهم أو تستهدفهم مهما كانت”.

وختم البيان بالقول، “أخيراً نسأل الله أن يرحم الشهيد برحمته الواسعة ويلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان وأن ينال قاتله جزاءه تحت مظلة القانون”.

وكان عدد من أهالي البصرة وذوي عشيرة القيادي بالتيار الصدري ورجل الدين (الشيخ حازم الحلفي) الذي قتل على يد مسلحين، قد طالبوا مؤخراً بإنزال القصاص بحق القاتل الذي ألقت القبض عليه خلية الصقور التكتيكية.

وقال عدد منهم في حديث لوسائل إعلام، إنهم يطالبون رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي والقضاء بإلقاء القبض على الأشخاص الآخرين المشاركين في عملية قتل الحلفي وعمليات اغتيالات أخرى نفذوها بالبصرة.

وكان الشيخ حازم الحلفي قد اغتيل في 6 شباط 2020 على طريق محمد القاسم أثناء توجهه إلى مقر عمله في شركة البتروكيمياويات، وهو أحد قيادات سرايا السلام.

هادي العامري- نصار الربيعي /2019
حازم الحلفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.