منظمة بدر: طرف يعمل لتأجيل الإنتخابات2021 يقف خلف إختطاف الناشط المدني سجاد العراقي في 2020

أكد النائب عن منظمة بدر همام التميمي، إن جميع الاتهامات الموجهة إلى منظمته بالضلوع في عملية اختطاف الناشط سجاد العراقي “باطلة”.

التميمي قال في حوار على قناة utv العراقية (31 أيار 2021) إن”جميع الاتهامات المتعلقة بضلوع المنظمة في عملية اختطاف سجاد العراقي باطلة، فنحن حريصون على الدماء، ونعتبر الشباب أمانة في أعناقنا، ونؤمن بالقضاء وحياديته وعدالته، ويجب أن تأخذ السياقات القضائية مسارها”.

التميمي أضاف “ربما تكون قضية جنائية، نحن ككيان سياسي بعيدون عن هذه الأمور وحريصون على الشعب العراقي”.

وتابع “نطالب الحكومة بالتحقيق بصورة سريعة ومعمقة لمعرفة الجناة، وكما أن هناك وزيراً فاسداً يتبع كتلة سياسية، فقد يكون هناك أيضاً أشخاص سيئون في جميع القوى، أما منظمة البدر فلا تمتلك الأسلحة أو العجلات”.

وألقى التميمي باللائمة على طرف لم يُسمّه، قال إنه يسعى لتأجيل الانتخابات النيابية في 2021.

وبيّن “كل المشاكل يتسبب بها الطرف الذي يريد تأجيل الانتخابات، ونتهمه بتنفيذ جرائم القتل” مؤكداً في الوقت ذاته أن “كل الظروف مهيئة لانتخابات عادلة بعد أن تم اختيار مفوضية مستقلة واقرار قانون انتخابات جديد”.
ناشدت والدة الناشط المدني المختطف سجاد العراقي، أجهزة الدولة باستئناف التحقيق مع المتهمين في قضية اختطاف ولدها.

همام التميمي- منظمة بدر

من جانبها شاركت والدة سجاد، بشكل مقتضب في مداخلة عبر تطبيق “كلابهاوس” مطالبة بالتحقيق في قضية اختطاف ولدها، سيما وأن الشبهات والاتهامات تدور حول أشخاص معروفين لدى السلطات والرأي العام.

وأضافت أنها تريد معرفة مصير ولدها “أريد معرفة مصير سجاد.. حياً كان أم ميتاً”.

وتابعت “لا نطلب أي شيء خارج القانون، نطالب فقط باكمال اجراءات التحقيق بهدف التوصل إلى الحقيقة”.

وتحدث نشطاء كانوا برفقة سجاد لحظة اختطافه، ملقين باللوم على قائد الشرطة السابق حازم الوائلي، مؤكدين أنه كان قد أكد لهم بأنه “يجري مفاوضات مع الخاطفين”.

وأضافوا أن “أوامر القبض قد صدرت بحق شخصين في القضية، سبق أن انتمى أحدهم إلى فصيل مسلح، والأسماء معروفة للجميع، لكن دون تنفيذ أوامر القبض بحقهم”.

ووفقاً للشهادة، فقد أوقف مسلحون، يستقلون سيارتي (بيك آب) يحمل أحدهم مسدساً كاتم الصوت، سيارة تقل سجاد العراقي، في العشرين من أيلول 2020، وقامت باقتياده إلى جهة مجهولة.

وكان سجاد بحسب المصدر، متوجهاً لزيارة ناشط أصيب في تفجير خيمة أكتوبر، قبل أن تستوقفه عجلات المسلحين.

وتصدر وسم #سجاد_وين_يابورغيف” منصة التغريد العالمي “تويتر”، بعد أن أطلق ناشطون حملة للكشف عن مصير الناشط العراقي المختطف #سجاد_العراقي.

وتصدر الوسم موقع تويتر بالنسبة إلى العراق بالتزامن مع حوار مباشر يجريه ناشطون مع شقيق سجاد العراقي ومرافقي سجاد لحظة الاختطاف عبر منصة “كلوب هاوس”.

وفي الحوار كشف أصدقاء المختطف سجاد معلومات تظهر للمرة الاولى عن اللحظات الاخيرة ما قبل الاختطاف.

الناشطون طالبوا عبر منصة تويتر وباقي منصات التواصل الاجتماعي رئيس لجنة الأمر الديواني رقم 29 احمد ابو رغيف بالتدخل للكشف عن مصير سجاد، خاصة بوجود أسماء متهمين معروفة وأوامر القاء قبض صادرة بحقهم.

وفي مطلع أكتوبر/تشرين 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019) ولا تزال مستمرة على نحو محدود وتجدد نفسها في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي، قتلة المتظاهرين بـ طرف ثالث!، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد سنة 2003.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.