منع برنامج “شيخ الحارة” بسبب النميمة والخوض في الاعراض!

أثار برنامج “شيخ الحارة” في مصر، الذي تقدمه بسمة وهبة على شاشة “القاهرة والناس” منذ انطلاقه خلال موسم رمضان الجاري كثيراً من القلاقل نظراً للتطرق إلى فضائح الفنانين والشخصيات العامة التي يستضيفها، أو تناول أحاديث النميمة والخوض في الأعراض والإساءة لبعض الأشخاص. وبلغ الأمر حد الإطاحة به بعد قرار المجلس الأعلى للإعلام بمنع بث البرنامج في أي وسيلة إعلامية أو الكترونية أو رقمية، وانذار قناة القاهرة والناس بوقف ترخيص مزاولة النشاط موقتا حال عدم التزامها القرار.

وعزا المجلس قراره لما ارتكبه البرنامج من مخالفات في إحدى حلقات البرنامج، والخروج عن القيم والأعراف في شكل يحمل تمييزاً وخوضاً في الأعراض واستخدام ألفاظ وعبارات مسيئة تتنافى مع حق الجمهور في مشاهدة إعلام هادف ومخالفة ميثاق الشرف المهني والأعراف المكتوبة.

وبدأت أزمة البرنامج خلال حلقة استضافت خلالها الفنان ماجد المصري الذي سرد للمذيعة بسمة وهبة موقفاً شخصياً عن أحد المقالب التي دبّرها له أحد أصدقائه، وإيهامه بأن هناك ثلاث فتيات جميلات يرغبن في لقائه. وحين ذهب لمقابلتهن، استقلت الفتيات السيارة وهن يخفين وجوههن. وبعد أن رفعن الأوشحة عن رؤوسهن، اكتشف المصري أنهن أفريقيات، فما كان منه إلا طردهن من السيارة.

وأثارت هذه الواقعة ردود فعل شديدة الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتُبر ما قاله نوعاً من العنصرية والسخرية من أصحاب البشرة السمراء، ولم يشفع لماجد المصري الاعتذار.

ولم تمر ساعات حتى تسببت إحدى حلقات البرنامج في أزمة أخرى، إذ حلت خلالها فنانة وكاتبة تدعى ياسمين الخطيب ضيفة، وزعمت زواجها من المخرج خالد يوسف، مبدية ندمها على هذه الزيجة، ما دفع المخرج إلى الخروج عن صمته، وأعلن أنه كلف المستشار القانوني الخاص به برفع قضية ضد قناة “القاهرة والناس” وبرنامج “شيخ الحارة” ومذيعته. وقال يوسف: “عاش هذا البرنامج معظم حلقاته على الخوض في سيرتي والتشهير المتعمد بي ولم يكن لدى مقدمة البرنامج إلا خالد يوسف والخوض في عرضه ودفع ضيوفه لاستنطاقهم تصريحات مسيئة إليّ وبخاصة ضيفتها الأخيرة التي كالت لي كماً هائلاً من الإساءة والتشهير وسرد أكاذيب في محاولة للنيل مني ومن أسرتي بزعمها الزواج مني ولن ينالوا مهما فعلوا من علاقتي بزوجتي وأم بنتي”.

وأضاف يوسف: “كلفت المحامي أيضاً برفع قضايا على كل من روّج عني أكاذيب طوال الفترة الماضية متعمداً التشهير بما فيها المواقع الصحافية وأصحاب قنوات “يوتيوب” الذين يؤلفون الأساطير طمعاً في الترند والمزيد من الاشتراكات بكل الأساليب المنحطة، فعشق الترند والشهرة ليس على جثث البشر والسعي لتدمير سمعة العائلات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.