من اجل المصلحة العراقية..انباء عن تحالف جديد بين سائرون بزعامة مقتدى الصدر والنصر بزعامة حيدر العبادي!

رجح القيادي في ائتلاف النصر محمد العبد ربه، الثلاثاء، 23 تموز، 2019، انبثاق مشروع سياسي جديدة بين تحالفي سائرون بزعامة مقتدى الصدر والنصر بزعامة حيدر العبادي لانقاذ العملية السياسية والمصلحة العراقية، فيما أشار الى أن لقاءات زعيمي التحالفين مقتدى الصدر وحيدر العبادي مستمرة وغير منقطعة.

وقال العبد ربه في بيان، إن “العملية السياسية غير مستقرة على المستوى السياسي والامني والعلاقات الدولية، لذا نحتاج الى اعادة نظر والخروج بمشروع جديد نستطيع من خلاله انقاذ ما يمكن انقاذه”.

وأضاف، أن “المشروع لا يقتصر على زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، او زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي، بل أن هناك الكثير من الكتل تفكر بهذا الشان”.

وأوضح، أن “اللقاءات لا تزال مستمرة بين العبادي والصدر، وغير منقطعة بشان وضع العملية السياسية ومستقبلها”، مؤكدا نحن “لا نستبعد ان ينبثق مشروع جديد بين الجانبين”.

وفي سياق ذي صلة، كشف القيادي في تحالف النصر علي السنيد، الثلاثاء، 23 تموز، 2019، عن لقاء قريب بين زعيمي ائتلاف النصر حيدر العبادي، والتيار الصدري مقتدى الصدر، لسبب يتعلق بالمرجع الديني السيد علي السيستاني.

وذكر السنيد في بيان، أن “تحالف سائرون ابدى وضوحا كبيرا بموقفه تجاه الكثير من الملفات والقضايا التي تتعلق بالحكومة وملف الدرجات الخاصة”، منوها إلى ان “موضوع اللقاء ما زال قيد النقاش والتفاهم في إطار المتبنيات الإصلاحية لائتلاف النصر وتحالف سائرون”.

وأضاف السنيد: “يجب على الجميع ان يكونوا صادقين في تبني الخروج على الطائفية الحزبية لبناء البلد”، مؤكدا: “لا توجد خطوط حمراء على أية جهة أو كتلة تريد الانضمام (عدا من تورط بالدم العراقي) إلى التفاهمات الجارية بين سائرون والنصر”.

وتوقع أن “يكون هناك لقاء مرتقب سيجمع رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في مدينة النجف قريبا جدا”، مؤكدا ان “الصدر قريب من الفكر الإصلاحي الذي طرحه العبادي”.

وبين القيادي في ائتلاف النصر، أن “حافز إعادة التحالف بين النصر ومقتدى الصدر هو خطبة مرجعية النجف في 14/6 التي دعت لتبني موضوع الإصلاح”، لافتا إلى أن “إبقاء الحكومة الحالية أمر مرهون بتطبيق برنامجها ضمن سقوف زمنية محددة”.

وقلل القيادي في النصر من “وجود ربط بين انسحاب العبادي من موقعه القيادي في حزب الدعوة الاسلامية ونيته التحالف مع مقتدى الصدر”، مؤكدا ان “نهج الحزب يبتعد عن المتبنيات التي كانت مطروحة في وقت سابق بعد استلاب سلطة الحزب من مجموعة من الأشخاص”.

الدولة العميقة المرعوبة من ضياع الامتيازات تطرح ورقة حيدر العبادي!؟- قاسم المرشدي

حيدر العبادي- مقتدى الصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.