من ايران حركة النجباء: محور المقاومة لن يتوقف قبل تحرير بيت المقدس والصلاة فيه!

أكد الامين العام لحركة النجباء أكرم الكعبي، أن لغة الحوار غير نافعة مع الأميركان، عاداً ما حدث معهم سابقاً “مفرقعات بسيطة”، في إشارة الى الهجمات التي تتعرض لها القوات الأميركية في العراق.

الكعبي أوضح في مؤتمر صحفي عقده في إيران يوم الأربعاء، (28 تشرين الأول 2020) أن “ما حصل سابقا مع الاميركان مفرقعات بسيطة، والقادم سيكون من خلال عمليات ضخمة”، لافتا الى أنه “على السياسيين ان يستعدوا لمواجهة مخطط جديدة لتقسيم العراق”.

وأضاف أن “العراق سيبقى موحداً بشعبه وحشده وقواته الامنية وكافة شرائح مجتمعه”، مبيناً أن “محور المقاومة لن يتوقف قبل تحرير بيت المقدس والصلاة فيه، والاميركان والصهاينة مصيرهم الزوال”.

وقال مسؤولون عراقيون، مؤخراً، إن الولايات المتحدة بحثت إغلاق سفارتها في العراق، نتيجة استمرار الهجمات التي تتعرض لها من قبل مجاميع تطلق الصواريخ وقذائف الكاتيوشا على مبنى السفارة في بغداد.

“أعطينا الأميركان فرصاً كثيرة ولكن لغتهم المتعجرفة لم تتغير ابداً، وفصائل المقاومة ستنزل بقوة لمواجهة الاميركان اذا لم يسحبوا قواتهم المحتلة من العراق”، وفقاً للكعبي.

عادة ما تتهم واشنطن، فصائل شيعية، تتلقى الدعم والتمويل من إيران، بينها “كتائب حزب الله” العراقي، بالوقوف وراء الهجمات.

وأشار الى أن “ضربات المقاومة باتت موجعة لهم، ونسعى لتخليص العراق من الهيمنة الاقتصادية التي ستؤدي لدمار العراق”، مشدداً على أن “اخراج المحتل الأميركي لم يعد مطلبا للمقاومة الاسلامية وحدها بل أصبح على نطاق أوسع في العراق”.

“عدم توقف التدخلات الاميركية في العراق سيكون مبرراً لفصائل المقاومة في المواجهة العسكرية، ونعتقد ان لغة الحوار غير نافعة مع المحتل الاميركي لانه لا يفهم سوى منطق القوة”، حسب قول الكعبي.

ومنذ أشهر مضت، تتعرض المنطقة الخضراء في بغداد التي تضم مقار حكومية وبعثات سفارات أجنبية إلى جانب قواعد عسكرية تستضيف قوات التحالف الدولي، وأرتال تنقل معدات لوجستية، لقصف صاروخي، وهجمات بعبوات ناسفة من قبل جهات لا تزال مجهولة.

وكان المتحدث باسم رئيس الوزراء أحمد ملا طلال، قد ذكر يوم الثلاثاء، (29 أيلول 2020)، أن غلق أي بعثة دبلوماسية لأي دولة سيكون له تداعيات “كارثية” على المنطقة.

الحشد الشعبي: نخاف من الشعب العراقي ان يقف لجانب القوات الامريكية كما حصل عام2003″ فيديو”

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.