من سويسرا..وزير العدل فاروق الشواني: نأسف لسقوط مئات المتظاهرين قتلى والحكومة العراقية تبذل اقصى الجهود في التحقيق!

أعرب وزير العدل فاروق أمين الشواني اليوم الاثنين تشرين الثاني/ نوفمبر2019 عن “الأسف” لسقوط مئات القتلى خلال التظاهرات التي يشهدها العراق، وذلك في كلمة ألقاها في الأمم المتحدة في مدينة جنيف في سويسرا.

وأعلن الشواني في جلسة مخصصة لفحص سجل حقوق الإنسان في العراق، وهي جلسة يخضع لها أعضاء الأمم المتحدة كل أربع أو خمس سنوات، أنّ دولته “تأسف بشدة لعدد الأشخاص” الذين قتلوا.

وقال: “نرفض الاستخدام المفرط للقوة كما اللجوء إلى الرصاص الحي”، مضيفا أن الحكومة العراقية “بذلت جهودا حثيثة” للتحقيق بكل الاعتداءات على المتظاهرين.

غير أنّ الشواني أشار أيضا إلى لجوء أفراد “إلى العنف خلال التظاهرات و(أنهم) اعتدوا على القوات الأمنية”.

وانعقدت الجلسة في جنيف بينما يتصاعد القمع ضد المتظاهرين منذ السبت. وأسفرت أعمال العنف التي تشهدها التظاهرات في العراق منذ بداية أكتوبر عن مقتل 319 شخصا غالبيتهم من المتظاهرين، حسب حصيلة رسمية أعلنت صباح الأحد، وإصابة أكثر من 12 ألفا.

وأعربت عدة دول خلال الجلسة في جنيف عن قلقها وحضت العراق على احترام حق التعبير والتظاهر السلمي، فيما دعا السفير الفرنسي فرنسوا ريفاسو إلى رفع “القيود المفروضة على الإنترنت”.

ومن جانبه، دعا المندوب الأميركي دانيال كروننفلد السلطات العراقية إلى “التوقف فورا عن الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين السلميين”.

وبدوره، أشار المندوب البريطاني ماتيو فورمان إلى “القلق إزاء حجم العنف من قبل القوات الأمنية (…) وإزاء المعلومات عن أعمال الترهيب والقمع تجاه وسائل الإعلام”.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني: “ناقشنا دعم استقرار العراق”، مضيفة “نأمل أن يبتعد العراق عن الصراعات الإقليمية”.

ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية بدأت في بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وخطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين، وحسب الإحصائيات الرسمية ” قتل بالرصاص الحي 350 وإصيب 13000 متظاهر وخطف 16 متظاهر كان آخرهم صبا المهداوي وعلي هاشم و ضرغام الزيدي.

الولايات المتحدة تدعو السادس بعد2003 لوقف العنف ضد المتظاهرين والوفاء بوعد الرئيس الخامس بتبني الاصلاح واجراء انتخابات مبكرة في العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.