من منظور التحليل النفسي .. لماذا السياسي الشيعي خائن ؟- خضير طاهر

يظهر لنا الواقع ان السياسي الشيعي سافل ولص وخائن لمصالح طائفته … وبودي ان أطرح إجابة من زاوية علم النفس لهذا المشكلة .
ينشأ ويتربى كل فرد شيعي على عبادة النصوص الدينية والموتى فقط .. إذ يقدس الشيعي طوال عمره مجموعة من الرموز الموتى ، والنصوص الدينية لعل أهمها الرسالة العملية للمرجع .. وهكذا يتشكل وعيه وسلوكه .
والسؤال : أين التفكير في مصالح الإنسان لدى نظام تربية الشيعي ؟
والجواب : مصالح الإنسان غائبة تماما عن تفكير الشيعي سواء كان فردا عاديا .. أم سياسيا .. ولهذا ترى بعد إستلام الشيعة السلطة والمال ، لم يفكروا بصورة جدية في خدمة أبناء طائفتهم ، ولم يدافعوا عن مصالحها ، بل سكتوا على جرائم إبادتها .
على سبيل المثال : كافة الساسة الشيعة يعرفون ان أجهزة كشف المتفجرات مزيفة ، وان البلد بحاجة الى أجهزة حقيقية ، وان القتل يفتك بأرواح الشيعة تحديدا لكن مع هذا لم نسمع أي سياسي شيعي يطالب بحماية أفراد الطائفة من القتل الجماعي وإستراد أجهزة صالحة للعمل!.
ان الفكر الشيعي .. فكر متخلف ومدمر ، ولايهتم بمصالح الإنسان ، والسياسي الشيعي حقير وساقط أخلاقيا وهو لايقل ضررا على الطائفة من الوهابية وداعش !

تنويه:
كاتب السطور شيعي ليبرالي لاديني .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.