من هو محمد عبد الرضا ابو جهاد الهاشمي مهندس عملية اختيار رئيس الوزراء السابع في العراق بعد2003؟

أثار حضور أبو جهاد الهاشمي، الذي يوصف بأنه السياسي المتنفذ ومهندس اختيار رئيس الوزراء في العراق، مراسم تكليف رئيس الجمهورية العراقي، برهم صالح، مساء أمس السبت، محمد توفيق علاوي بتشكيل الحكومة الكثير من الجدل في الأوساط السياسية والشعبية، وتساؤلات عن مدى قدرة الحكومة الجديدة على العمل بعيداً عن قيود وضغوطات الأحزاب والكتل المتهمة بالفساد والتي تمسك زمام السلطة في البلاد منذ 17 عاماً.

سياسيون من أمثال المترشح لمنصب رئيس الوزراء، فائق الشيخ علي والسياسي المستقل، مشعان لحبوري، حذروا من خطورة مشاركة أبو جهاد الهاشمي في مراسم التكليف في القصر الجمهوري دون أي صفة رسمية.

ومنذ مساء أمس، تم تداول صورة تظهر أبو جهاد الهاشمي في انعكاس الزجاج داخل قصر السلام فيما يسلم برهم صالح وثيقة التكليف لمحمد علاوي، على نطاق واسع.

من هو أبو جهاد الهاشمي؟

. اسمه الحقيقي محمد عبد الرضا الهاشمي
. عُيِّن مديراً لمكتب رئيس الوزراء السابق، عادل عبدالمهدي في 28 آذار 2019 خلفاً للمتقاعد نوفل أبو الشون
. استقال من المنصب في 29 تشرين الثاني 2019
. ينتمي للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية الإسلامية في العراق الذي أسس في إيران نهاية 1982 ويتزعمه حالياً همام حمودي بعد انشقاق عمار الحكيم من المجلس
. كان مدير مكتب مؤسس المجلس محمد باقر الحكيم، ثم عمل مديراً لمكتب خلفه عبد العزيز الحكيم، ثم مديراً لمكتب عمار الحكيم قبل تأسيس الأخير تيار الحكمة الوطني
. كان الهاشمي منتسباً لفيلق بدر الجناح العسكري للمجلس الأعلى والذي تحول فيما بعد إلى “منظمة بدر” بزعامة هادي العامري
. عُرف بقربه من إيران وخاصة قائد فيلق القدس السابق، قاسم سليماني الذي قتل بغارة أمريكية في 3 كانون الثاني 2020 قرب مطار بغداد الدولي
. كان أحد أعضاء خلية الأزمة التي شكلها رئيس الوزراء السادس بعد 2003 القيادي السابق في المجلس الاعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي في 3 تشرين الأول2019 للتعامل مع التظاهرات
يواجه اتهامات بإصدار أوامر بقتل المتظاهرين خلال المظاهرات السلمية المتواصلة منذ مطلع 1 تشرين الاول/ اكتوبر2019
يوصف من البعض بأنه رئيس الوزراء “الفعلي” في العراق

اياد جمال الدين: اية الله خامنئي يحكم العراق ولديه فيه انواع مختلفة من العملاء والجواسيس!؟

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.