موسكو: الناتو يخوض حربا مع روسيا من خلال وكيل في اوكرانيا

في اليوم الواحد والستين من الغزو الروسي لأوكرانيا، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن تسليم أسلحة غربية إلى أوكرانيا يعني أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) “منخرط جوهريا في حرب مع روسيا”.

وقال في مقابلة أذيعت يوم الاثنين إن:

“هذه الأسلحة ستكون هدفا مشروعا للجيش الروسي الذي يتصرف في سياق العملية الخاصة”.

وقال لافروف أيضا للتلفزيون الحكومي إن:

“الناتو، جوهريا، يخوض حربا مع روسيا من خلال وكيل، وهو يسلح ذلك الوكيل. الحرب تعني الحرب”.

ورأى لافروف أيضا أن هناك احتمالا بأن يتصاعد الصراع ليشمل استخدام أسلحة نووية، على الرغم من أنه استخدم نبرة أمل بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام.

وفي حديثه إلى القناة الأولى الروسية، قال إن موسكو تريد تجنب المخاطر المتزايدة “المصطنعة” لمثل هذا الصراع.
وقال لافروف “هذا هو موقفنا الرئيسي الذي نبني عليه كل شيء. المخاطر الآن كبيرة”.

“لا أريد زيادة هذه المخاطر بشكل مصطنع. يرغب الكثيرون في ذلك. الخطر حقيقي ويجب ألا نقلل من شأنه”.
“ممثل جيد”
كما اتهم لافروف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بـ “التظاهر” بالتفاوض، واصفا إياه بأنه “ممثل جيد”.

وقال كبير الدبلوماسيين الروس “إذا راقبت ما يقوله باهتمام وقرأت بانتباه، ستجد آلاف التناقضات”.

وقال وزير الخارجية الروسي الأسبوع الماضي إن موسكو ملتزمة بتجنب حرب نووية.

وعبر موقع تويتر، قال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا يوم الاثنين إن تعليقات لافروف الأخيرة كانت مؤشرا على أن روسيا فقدت “أملها الأخير في تخويف العالم من دعم أوكرانيا”.

“لذا الحديث عن خطر “حقيقي” من حرب عالمية ثالثة. هذا يعني فقط أن موسكو تشعر بالهزيمة في أوكرانيا”.

وبعد أيام من بدء الغزو في 24 فبراير/شباط، أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوضع قواته النووية في حالة تأهب.

وقالت الولايات المتحدة وحلفاؤها في الناتو إنهم لا يريدون تدخلا عسكريا مباشرا في أوكرانيا، من أجل تجنب مخاطر اندلاع حرب عالمية ثالثة.

وزيرا الخارجية والدفاع الاميركيان بلينكن واوستن يلتقيان في كييف الرئيس زيلينسكي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.