ناحية الحسينية قضاءا إداريا في كربلاء

العراق نت / كربلاء

أعلنت حكومة كربلاء المحلية ، مساء اليوم الاحد ، 2 أيلول 2018 ، عن تحويل ناحية الحسينية شمال المحافظة الى مستوى قضاء أداري بعد مخاطبات أستمرت خمس سنوات ، ورفع المستوى جاء بعد تنفيذ الفقرة ( 27 ) من القرار الخاص لدليل الوحدات الادارية حسب كتاب وزارة التخطيط ، ورفع المستوى الاداري يؤدي ايضا الى رفع مستوى الدوائر التابعة للقضاء وزيادة التخصيصات المالية .

وناحية الحسينية هي احدى نواحي قضاء مركز كربلاء في المحافظة والتي تشتهر بإنتاج الحمضيات بمختلف انواعها والتمور وتبلغ مساحتها حوالي 334 كم2 ويقدر عدد سكان الناحية حوالي أكثر من 130 الف نسمة ” .

وقال رئيس مجلس كربلاء نصيف الخطابي لــ ” العراق نت “، أن ” كربلاء مظلومة أداريا وماليا وفي عدد الوحدات الإدارية “، موضحا أن ” رفع المستوى الاداري هذا يؤدي ايضا الى رفع مستوى الدوائر التابعة للقضاء ، مما ينعكس ايجابا على مستوى تقديم الخدمات المقدمة الى اهالي القضاء “. وأضاف ، ايضا زيادة التخصيصات المالية تختلف وتقسم حسب التصنيفات الادارية “.

وتسكن ناحية الحسينية عشائر عربية اصيلة ، سكنت المنطقة منذ القدم وكان اغلب الهجرات التي شهدتها هذه العشائر هي من شبه الجزيرة العربية لتسكن بالقرب مرقد الامام الحسين علية السلام و بالقرب من مصادر المياه ولتوفر سبل المعيشة و الاستيطان “.

وأشار الى أن “رفع المستوى جاء بعد تنفيذ الفقرة ( ٢٧ ) من القرار الخاص بتحويل ناحية الحسينية الى قضاء واستحصلت الرمز الاداري (٢٥٠٤١) ضمن دليل الوحدات الإدارية حسب كتاب وزارة التخطيط دائرة الانظمة الاقليمية والمحلية قسم التخطيط المحلي المرقم ٤/٦/١٧٩٨٣بتاريخ ٨/٨/٢٠١٨ ، بعد مخاطبات منذ اكثر من خمسة سنوات “.

ويعتمد سكان الناحية في اقتصادهم على قطاعين رئيسين هما القطاع الزراعي فهي غنية بعدد كبير من بساتين الفواكه و الخضـر و الحمضيات وخصوصا البرتقال وكذلك بساتين النخيل الكثيفة ، بالإضافة الى زراعة الخضروات على مختلف أنواعها ، اما القطاع الاخر هو قطاع الخدمات الذي يشمل الحوانيت و الوكالات التجارية و المقاهي و النقل و التشييد و البناء و العاملين في دوائر الدولة وقد اصبح هذا القطاع الاكثر بين سكان الناحية خصوصا في السنوات الاخيرة بعد تردي الواقع الزراعي بشكل عام في العراق “.

يذكر أن ، ناحية الحسينية تحتوي على مواقع أثرية قرابة ( 57 ) موقع أثري ، فضلا عن المزارات الدينية “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.