نادية مراد: ابن شقيقي عمره 11 عاما يقاتل مع داعش وقد زوجوه بفتاة من التنظيم

قالت الناجية من اسر تنظيم داعش الذي سيطر على الموصل وثلث مساحة العراق عام 2014  العراقية الكوردية الإيزيدية، نادية مراد الحائزة على جائزة نوبل للسلام، اليوم الأحد 16 كانون الاول2018، إن ابن شقيقها الذي تم اسره عام  2014 وكان عمره 11 عاما يقاتل الان إلى جانب التنظيم  في سوريا وقد زوجوه بفتاة من التنظيم.

وأوضحت خلال كلمة ألقتها في منتدى الدوحة المقام حاليا في العاصمة القطرية، إن ابن شقيقها انضم إلى تنظيم داعش ويقاتل الآن مع التنظيم في سوريا”، مبينة أن “عائلته تواصلت معه ورفض العودة إلى وضعه الطبيعي”.

وأضافت: “قال لنا إنكم كفار وسوف أقتلكم، إذا ماتم سبيكم”.

وكانت نادية مراد التي تعرضت للسبي من قبل “داعش”، قالت عند نيلها ا جائزة نوبل للسلام هذا العام، إنها تنوي استخدام قيمة الجائزة لبناء مستشفى لضحايا الاعتداءات الجنسية في بلدتها.

وكانت مراد ضمن نحو 7 آلاف امرأة وفتاة إيزيديات أُسرن في محافظة نينوى، في اب/ أغسطس 2014 واحتجزهن تنظيم داعش في الموصل حيث تعرضن للتعذيب والاغتصاب.

وفرت مراد بعد ثلاثة أشهر من أسرها، وقامت بعد ذلك بجولة إلى عدد من الدول، شنت خلالها حملة مكثفة فضحت فيها أساليب “إرهابيي داعش” في تعذيب واغتصاب الأسيرات من بنات قومها وبيعهن في سوق النخاسة.

نادية مراد تتبرع بـ قيمة جائزة نوبل لـ بناء مستشفى ” فيديو”

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.