نادية مراد: المجازر ستتكرر وتدعو لحماية دولية لـ الازيديين ” فيديو”

أكدت الناشطة الكوردية الإزيدية، نادية مراد، أن المجازر التي ارتكبت بحق الإزيديين ستتكرر إذا لم توضع الحلول المناسبة.

جاء ذلك في كلمة ألقتها مراد خلال حفل تسليم جائزة نوبل للسلام لنادية مراد، والطبيب الكونغولي دينيس موكويجي، اليوم الاثنين 10 كانون الاول/ديسمبر2018، في العاصمة النرويجية أوسلو.

وقالت نادية مراد: “اليوم مهم جداً للإزيديين وضحايا العنف الجنسي وفيه انتصر الخير على الشر والإنسانية على الإرهاب”، مبينةً: “فقدت اشقائي واولاد اشقائي على يد داعش، وحاول التنظيم محو المكون الإزيدي”.

وأضافت: “باستثناء العدالة، ليس هنالك أي جائزة يمكن أن تعيد لنا كرامتنا وأحباءنا وأهلنا، والعدالة هي السبيل الوحيد لتحقيق السلام”، مبينةً أن الإبادة الجماعية للإزيديين غيرت حياة مجتمعات الإزيديين بالكامل.. ويجب محاسبة الذين اتخذوا من الاستعباد الجنسي سلاحاً ومجرمي الحرب لكي لا يتكرر ذلك”.

وتابعت أن “داعش حاول إبادة مكون رئيس في العراق، وقضى على جميع أحلامنا، وإذا لم توضع الحلول المناسبة فسوف تتكرر المجازر التي ارتكبت بحق الإزيديين”.

وأوضحت أن “أكثر من 6000 من النساء والأطفال الإزيديين استعبدوا في القرن الحادي والعشرين ومئات النساء والأطفال حول العالم يصبحون ضحايا يومياً”، مشددةً على أنه “يجب أن نتحد جميعاً لبناء وطن آمن يضم كافة المكونات”.

وتابعت أن “هناك مجتمعات ضعيفة تتعرض للتطهير العرقي والتمييز أمام أنظار المجتمع الدولي، وحماية الإزيدين مسؤولية المجتمع الدولي، وإذا كان المجتمع الدولي جاداً، فعليه توفير حماية للإزيديين، تحت حماية دولية، وبدون ذلك ليس هناك أي ضمان لبقاء هذا المكون”.

وعبرت نادية مراد عن أملها في أن “يصادف اليوم بداية حقبة جديدة، عندما يكون السلام هو الأولوية، ويمكن للعالم أن يحدد خارطة طريق جديدة لحماية النساء والأطفال والأقليات من الاضطهاد، ولا سيما ضحايا العنف الجنسي”.

وأشارت إلى أن “الإبادة لم تنته بعد، وحال الإزيديين لم يتغير فى سجون داعش ولم يتم بناء ما دمره داعش ومحاسبة مرتكبي الجرائم”، مبينةً: “لا أريد تعاطفاُ ولكن أريد ترجمة هذه العاطفة إلى عمل على أرض الواقع”.

يشار إلى سفيرة النوايا الحسنة في الأمم المتحدة، الناشطة الإزيدية نادية مراد، فازت بجائزة نوبل للسلام لعام 2018، مناصفة مع الطبيب الكونغولي، دينيس مكويغي.

ويحصل الفائز على جائزة نوبل، إلى جانب شهادة على ميدالية يبلغ وزنها نحو 240 غراماً من الذهب، ويبلغ مبلغ الجائزة تسعة ملايين كرون سويدي (993,121.39 دولار أمريكي حسب سعر الصرف اليوم)، وتحمل الميدالية صورة ألفريد نوبل على وجه، واسم الفائز بها على الوجه الثاني، ومنحت الجائزة لأول مرة في العام 1901، وتعد جائزة نوبل أشهر جائزة عالمية سميت باسم مبتدعها ألفريد نوبل.

تمنح لجنة مؤلفة من خبراء سويديين ونرويجيين الجائزة سنوياً في خمس مجالات: السلام، الكيمياء، الفيزياء، الطب والآداب.

وتمنح جازة السلام وحدها في مدينة أوسلو، أما بقية الجوائز فتمنح في السويد، وتم منح أول جائزة نوبل للسلام في العام 1905 في أوسلو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.