ناسا تطلق التلسكوب الفضائي الأكبر في التاريخ “جيمس ويب” ما يمهد المجال لبدء عصر جديد من استكشاف الفضاء(فيديو)

أطلقت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) تلسكوبها الفضائي «جيمس ويب»، في وقت مبكر اليوم (السبت)، من الساحل الشمالي الشرقي لأميركا الجنوبية، ما يمهد المجال لبدء عصر جديد من استكشاف الفضاء.
ويهدف التلسكوب لاستكشاف أقدم المجرات في الكون، وتم بناؤه بشكل مشترك من قبل هيئات فضاء في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وتم التخطيط لعملية الإطلاق منذ عقود.

وسيبحث التلسكوب، المُصمم للرد عن أسئلة حول الكون، فيما حدث قبل أكثر من أي وقت مضى! 400 مليون سنة بعد الانفجار العظيم!

وسيستغرق التلسكوب من 5 إلى 10 سنوات في دراسة تكوين المجرات الأولى للكون، وكيف تُقارن بمجرات اليوم، وكيف تطور نظامنا الشمسي، وما إذا كانت هناك حياة على الكواكب الأخرى، وفق ما ذكرته شبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية.
وانطلق التلسكوب، الذي يعمل بالأشعة تحت الحمراء ويستخدمها لاكتشاف الأجسام في الفضاء، وبلغت تكلفته تسعة مليارات دولار، على متن الصاروخ «آريان 5» في الساعة 7:30 صباحاً بالتوقيت المحلي (12:30 بتوقيت غرينتش) من قاعدة إطلاق وكالة الفضاء الأوروبية في جيانا الفرنسية.

والتلسكوب قادر على مراقبة الأجرام السماوية، مثل النجوم والكواكب، التي تكون باردة أو باهتة جداً، والتي لا يمكن ملاحظتها بالضوء العادي. ووفقاً لوكالة «ناسا»، فإن الأشعة تحت الحمراء قادرة أيضاً على المرور عبر الغاز والغبار.

وبثت «ناسا» ووكالة الفضاء الأوروبية الإطلاق على الهواء مباشرة. وأشادت «ناسا» بالتلسكوب باعتباره المرصد الأول لعلوم الفضاء في العقد المقبل.

ومن المخطط أن ينفصل التلسكوب عن الصاروخ فرنسي الصنع بعد رحلة مدتها 26 دقيقة في الفضاء ثم ينفتح تدريجياً ليصبح في حجم ملعب تنس تقريباً على مدى الثلاثة عشر يوماً التالية أثناء توغله في الفضاء.
وأثناء الإبحار في الفضاء على مدى أكثر من أسبوعين سيبلغ التلسكوب وجهته في مدار حول الشمس على بعد مليون ميل من الأرض أو على بعد أربعة أضعاف من القمر.

وأُطلق على التلسكوب اسم «جيمس ويب» نسبة إلى رئيس «ناسا» خلال معظم فترة تأسيس الوكالة في الستينات وهو أكثر حساسية من سابقه تلسكوب «هابل» بنحو 100 مرة، ومن المتوقع أن يغير فهم العلماء للكون ومكاننا فيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.