ناشطون..يتساءلون ماذا لو كان المختطفين العراقيين الستة لدى داعش اتراكا او قطريين،هل تعقد لهم جلسة إستثنائية في بغداد؟

انتقد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، “صمت” الحكومة بشأن قضية المخطوفين الستة لدى تنظيم داعش”، وتساءلوا:
ماذا لو كان المختطفين في العراق، اتراكا او قطريين، هل سيستمر هذا الصمت؟.
وبحسب ما نشره الناشطون على هذه المواقع فانهم وجهوا رسالة الى رئيس الوزراء حيدر العبادي تضمنت “اننا ابناء العراق، نطالب رئيس الوزراء حيدر العبادي بانقاذ المخطوفين”.
وحث احد الناشطين ويدعى احمد الحسيني الجميع بتوحيد الجهود ومطالبة العبادي بالتحرك لانقاذ حياة المخطوفين.
فيما قام ناشط اخر بنشر ارقام هواتف قال انها تعود للعبادي ووزير الداخلية قاسم الاعرجي ومحافظ كربلاء عقيل الطريحي، ودعا الجميع الى توجيه رسالة لهم عبر الواتساب تطالب بالتدخل وانقاذ المخطوفين.
كما اكد مواطن اخر من كربلاء ان “حياة هؤلاء المختطفين ستنتهي بعد ساعات”، متسائلا “الا يستحقون جلسة برلمانية طارئة”.
فيما تم نشر صور اطفال المخطوفين وهم يرفعون صور ابائهم، ويناشدون الحكومة بانقاذهم قبل فوات الاون.
ونشر تنظيم “داعش” مقطع فيديو لستة اشخاص اختطفهم على طريق كركوك بغداد، بينهم من كربلاء واحدهم من محافظة الانبار، حيث هددوا بقطع رؤوسهم مالم يتم الافراج عن نساء التنظيم المتواجدات بالسجون العراقية.

فائق الشيخ علي يتساءل، ما هي نتيجة تحقيق خطف القطريين حتى نعرف من أحرق صناديق الاقتراع في بغداد؟

نصف مليار دولار مقابل اطلاق سراح الصيادين القطريين المختطفين في العراق!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.