نداء الى اية الله السيستاني: اموال مشاريع المدن الشيعية ستذهب الى الامنة بسبب المظاهرات في العراق!؟

وجهت مجموعة من شيوخ الوسط والجنوب، اليوم الثلاثاء 26 تشرين الثاني2019 ، نداء الى اية الله علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلومتر جنوب العاصمة العراقية بغداد، فيما حذروا من إنتقال الاموال المخصصة للمدن الشيعة الى المدن غير المنتفضة في وجه السلطة في بغداد.
وقال بيان مشترك لشيوخ:

“مرجعنا المفدى نحن جمع من موظفي ووجهاء وشيوخ وسط وجنوب العراق، والذين عاهدناكم اننا سيوف بين أيدي سماحتكم من اجل العراق ولبينا نداءاتكم من 2003 لغاية اليوم وقدمنا تضحيات جسام وكل ذلك فداء للوطن ولكم”، مبينا “نناشدكم اليوم من الباب الشرعي والانساني ان يكون لكم موقف مما يجري من حالة انهيار الدولة وانعدام القانون واطلاق يد العصابات والمافيات واصحاب الاتاوات تحت غطاء التظاهرات”.

واضاف “سيدنا المفدى مرجع الانسانية نعلم جيدا أن السياسيين ملئوا قلبك قيحاً وأحزابهم عاثت بالارض فساد ودمار وفقر، وانت تريد تأديبهم وتريد للناس ان تطالب بحقوقهم، لكن بات الامر مكشوفا لسماحتكم وعليك الطلب من وكلاء ومعتمدي سماحتك ان يعطوك حقيقة مايجري بمحافظاتنا فالامر لا يتحمل مزيدا من التأخير ففي كل لحظة تسفك دم بريء وتروع عوائل وتحرق الدور والدوائر وتقطع الطرق العامة وكل ذلك من باب الفقه والشرع يأتي من باب حفظ النظام العام الذي يتوجب تدخلكم”.

وتابع البيان “سيدنا المرجع نحن ابناء العشائر اسلحتنا جاهزة وارواحنا مستعدة للشهادة فأذا يتطلب الامر نحن نواجه الاحزاب والفاسدين ونبعد كل من يستغل التظاهرات ليحصل على المال والمناصب”، موضحا ان “الموظفين يهانون والمعلمين والمدرسين والاساتذة والاطباء وغيرهم يشتمون يوميا ويهددون ومنهم من تعرض للضرب والاذى”.

واشار البيان الى ان “مشاريع الخدمات جميعها تعطلت في الجنوب واموالها ستذهب للمحافظات الامنة، ونحن في ضياع ولا حل في الافق الاجهزة الامنية انهارت وأنهانت وهي تريد من يحميها لا هي من تحمي الناس وتفرض القانون”، موضحا “نناشدك عاجلاً ان توقف نزيف الدم وتوقف الفوضى والله الحرب الاهلية قادمة ولا احد ينجو منها”.

ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية بدأت في بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وخطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين، وحسب الإحصائيات الرسمية ” قتل بالرصاص الحي 650 وإصيب 17500 متظاهر وخطف 160 متظاهر كان آخرهم ياسر عبدالجبار محمد وماري ” اطلق سراحها” محم وصبا المهداوي” اطلق سراحها” وعلي هاشم” اطلق سراحه” و ضرغام الزيدي وعلي جاسب حطاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.