نصيف الخطابي: شكلنا لجنتين تحقيقيتين واحدة بامر المحافظ واخرى باسم رئيس الوزراء السابع بعد 2003 لمعرفة قتلة المتظاهر ايهاب الوزني

نفت قيادة شرطة محافظة كربلاء، الاربعاء، صدور اوامر بأعتقال الناشطين المطالبين بالكشف عن قتلة الناشط ايهاب الوزني، فيما اعلنت المحافظة تشكيل لجنتين تحقيقيتين لمعرفة الجهات التي قامت بعمليات الإغتيال مؤخرا.

وقالت قيادة شرطة محافظة كربلاء، في بيان لها اليوم (19 آيار 2021) انها:

“تنفي خبرا تناولته بعض وسائل التواصل الاجتماعي مفاده ان السيد محافظ كربلاء المقدسة قد أعطى أوامر للقوات الأمنية باعتقال الناشطين اللذين يقومون بتنظيم اللافتات للمطالبة بدم الشهيد”.

واضاف البيان انه:

“نود ان نبين ان القوات الأمنية لم تستلم اي أمر مما ورد في أعلاه بل على العكس كان يوم أمس مؤتمرا أمنيا للسيد المحافظ المهندس نصيف الخطابي مع القيادات الأمنية وبكافة تشكيلاتها وبناء على أمر السيد رئيس الوزراء تم خلاله التباحث عن آخر مستجدات التحقيق وما توصلت اليه النتائج، داعيا الجهات التحقيقية ذات العلاقة بالاهتمام والاسراع بكشف ملابسات الحادث الخاص باغتيال الشهيد ايهاب الوزني وسرعة القبض على الجناة لتقديمهم إلى العدالة وانه داعم لكل الجهات التحقيقية للكشف عن الجناة”.

وأوضح ان “ما ينشر من أخبار عارية عن الصحة وفي هذا الظرف بالذات إنما الغرض منه معروف الا وهو تأجيج الشارع الكربلائي لأغراض ومآرب هدفها زعزعة الأمن والاستقرار وعلى من ينشر مثل هكذا اخبار أخذها من مصادرها الرئيسه وعدم الانجرار وراء الشائعات المغرضة وتلفيق الاخبار”.

من جانبها أعلنت محافظة كربلاء، تشكيل لجنتين تحقيقيتين لمعرفة الجهات التي قامت بإغتيال الناشطين.

وقال محافظ كربلاء نصيف جاسم الخطابي في تصريح إن المحافظة تسعى بكل جهد في متابعة نتائج التحقيق الذي تقوم به اللجنة الخاصة بجريمة اغتيال الناشط المدني ايهاب الوزني والنشطاء الاخرين الذين تم اغتيالهم ومن بينهم الروائي علاء مشذوب وفاهم الطائي.

وأضاف أن لجنة اخرى شكلت بأمر من رئيس الوزراء ( السابع في العراق بعد سنة 2003) مصطفى الكاظمي، وسنقدم لها الدعم الكامل للوصول الى الجناة، مؤكدا وجود تعاون كبير بين اللجنتين.

#لحظة #اغتيال #الناشط المدني#المتظاهر السلمي #ايهاب_الوزني 9 مايو/أيار 2021 #في_كربلاء.

https://www.facebook.com/AliraqNet.Net/videos/3106421232977525

في مطلع أكتوبر/تشرين 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019) ولا تزال مستمرة على نحو محدود وتجدد نفسها في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي، قتلة المتظاهرين بـ طرف ثالث!، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد سنة 2003.

علاء مشذوب
علاء مشذوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.