نفي تحرير المختطفين الستة لدى داعش

نفى مركز الإعلام الأمني، اليوم الإثنين 25حزيران2018، تمكن القوات العراقية من تحرير الرهائن الستة الذين اختطفهم تنظيم داعش على طريق بغداد – كركوك، وهدد بقطع رؤوسهم في حال عدم تحرير جميع المعتقلات في السجون العراقية من “أهل السنة” خلال ثلاثة أيام.
وقال المركز في بيان:
“في الوقت الذي تبذل فيه قواتنا الأمنية جهوداً مكثفة من أجل إطلاق سراح المختطفين من أهالي كربلاء والأنبار والذين اختطفوا في كركوك فإن قيادة العمليات المشتركة تدعو وسائل الاعلام إلى توخي الدقة في نقل المعلومات وعدم بث شائعات غير صحيح عن إطلاق سراحهم حفاظاً على أرواحهم”.
وأضاف أن قيادة العمليات المشتركة “حريصة على إيصال أي معلومات عن هؤلاء المختطفين”.
وفي وقت سابق، أفادت مصادر غير رسمية بأن جهاز مكافحة الإرهاب والفرقة الذهبية حررت المختطفين في كركوك بالتعاون مع سرايا السلام (التابعة للحشد الشعبي) ضمن الحملة الأمنية التي انطلقت اليوم لتحريرهم، مشيرةً إلى أن الرهائن في مقر الفرقة حالياً.
ونشرت وكالة أعماق التابعة لداعش ليلة السبت – الأحد مقطعاً مصوراً، للرهائن الستة (بعضهم من كربلاء وأحدهم من الأنبار) بعد أسبوع من اختطافهم ضمن 17 من عناصر الشرطة وقوات الحشد الشعبي على طريق سريع يربط بغداد بكركوك.
وأمهل التنظيم الحكومة العراقية ثلاثة أيام للإفراج عن جميع “المعتقلات من أهل السنة” أو إعدام الرهائن.


واليوم انتشرت حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بمشاركة أبناء المخطوفين تحت عنوان (#انقذوا_بابا)، لمناشدة الحكومة العراقية بإطلاق سراح الرهائن الستة.
وبعد 3 سنوات، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أعلن العراق في ديسمبر/كانون الأول الماضي استعادة كامل أراضيه من قبضة داعش، الذي كان يسيطر على ثلث مساحة البلاد.
ولا يزال التنظيم يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجياً لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة “حرب العصابات” التي كان يتبعها قبل عام 2014.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.