نفي تحكم الحكومة العراقية السابعة بعد 2003 على منفذ ابراهيم الخليل في دهوك!

نفى المتحدث باسم منفذ ابراهيم الخليل، الثلاثاء، سيطرة الحكومة العراقية السابعة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 برئاسة مصطفى الكاظمي على المنفذ الواقع ضمن حدود محافظة دهوك.

وقال المتحدث باسم المنفذ، كامي كمال، في بيان مقتضب اليوم 21 تموز 2020 ان :

هناك انباء تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن سيطرة القوات الاتحادية على منفذ ابراهيم الخليل، موضحا ان هذه الانباء عارية عن الصحة”.

وأكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية، الاربعاء الماضي أن الحكومة الاتحادية وضعت خارطة طريق مع حكومة إقليم كوردستان لإدارة المنافذ الحدودية وفقا للدستور.

وقال عضو اللجنة هريم كمال أغا في تصريح صحفي إن :

“المنافذ الحدودية لها أهمية كبرى من الناحية الاقتصادية وتنظيمها ضرورة ملحة لتعظيم اقتصاد الدولة في إطار الدستور، وتكون المنافذ تحت إدارة وزارة المالية وشؤون المنافذ”.
واشار الى إن التعامل السابق في المنافذ أضر بالموارد الاقتصادية للعراق”، لافتا إلى أن “إعادة تنظيم المنافذ والموارد على أساس إعادتها إلى خزينة الدولة أمر جيد”.

وأضاف، أنه:

الحكومة العراقية السابعة بعد 2003

“تم التطرق لمنافذ الإقليم خلال الاجتماعات السابقة بين بغداد وأربيل، وقد حصل اتفاق مع إقليم كردستان بوضع خارطة طريق على وفق الدستور لإدارة المنافذ بالمرحلة القادمة”، مبينا أن “الاجتماعات التي عقدت بين بغداد والإقليم بخصوص مسألة المنافذ الحدودية كانت جيدة وفي الجلسات السابقة سلم الإقليم إحصائيات كاملة لبغداد”.

وتابع، أن “حكومة الإقليم مستعدة للاتفاق مع بغداد حول إدارة المنافذ الحدودية”، موضحا أن “وجهة نظر الحكومة الاتحادية والكاظمي هي باتجاه الوصول لاتفاق لإنهاء المشاكل، حيث تم التطرق لآليات دستورية بالاجتماعات السابقة وكانت النتائج إيجابية وهي الآن باتجاه الوصول لاتفاق نهائي”.

ورجح أغا أن :

“هناك زيارة لوفد كردي محتملة إلى بغداد لإكمال الحوارات كون تلك الحوارات يجب أن تستمر وقد وصلت إلى تقدم ملموس وقطعت أشواطا كبيرة”.

رئيس الوزراء السابع بعد 2003: سنعقد جلسات مجلس الوزراء في كافة المحافظات العراقية وبدأنا 15تموز2020 في البصرة!

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.