نقابة الصحفيين فرع كركوك تهاجم جمعية الدفاع عن حرية الصحافة وتقول ان الصحفيين في كركوك لم يتعرضوا لأي انتهاكات

أصدرت نقابة الصحفيين فرع كركوك بيانا اوسمته “رد من فرع كركوك” استنادا الى التقرير السنوي الذي أصدرته جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق، الذي كشف عن العشرات من الانتهاكات الموثقة ضد الصحفيين في المحافظة.

وذكر بيان النقابة ان “جميع الصحفيين من أعضاء فرعنا وغيرهم يمارسون الحرية اللازمة في أداء رسالتهم الصحفية في إطار المسؤولية الوطنية والأدبية ويتلقون الدعم والاسناد من إدارة كركوك وقيادة المقر المتقدم للعمليات، وان الجمعية تدعي الدفاع عن الصحفيين”.

وتعرب الجمعية عن استغرابها من عدم قيام النقابة بمهامها لمتابعة التوثيقات والشهادات المنصوص عليها في التقرير، او الاتصال بالزملاء الوارد ذكرهم في التوثيقات، من اجل معالجة الانتهاكات وضمان عدم تكرارها، والاغرب انها تصرفت كهيئة دفاع عن قيادة العمليات في المحافظة، متناسية دورها كنقابة محامية ومدافعة عن الزملاء الصحفيين في المحافظة، لا سيما في ظل الظروف الأمنية العصيبة والتحديات من قبل الجماعات الإرهابية والمتربصين بالمحافظة.

وتؤكد الجمعية ان كل ما ذكر في التقرير من حالات انتهاكات سجلتها المحافظة وعددها 35 انتهاكا موثقا بالدليل والشهادات، وان تكذيب النقابة لما ورد في تقريرنا يعد تجاوزا غير مقبول، لا سيما وانها نعتت الجمعية بالـ”مدعية”، وهي اوصاف لا تمت للنقابات المهنية بصلة.

وتطالب الجمعية نقابة الصحفيين العراقيين بالتحقق مما ورد في تقرير الجمعية، والزام فرعها في كركوك بالتحقق من الزملاء الصحفيين الوارد ذكر أسمائهم في التقرير السنوي للجمعية، بدلا من عملهم كمحامين عن قيادات العمليات.

كما تحتفظ الجمعية بحقها القانوني في مقاضاة فرع النقابة في كركوك، انطلاقا من قانوني العقوبات العراقي رقم 111، وقانون المنظمات غير الحكومية في العراق المسجلة بموجبه جمعية الدفاع عن حرية الصحافة.

ولتأكيد ما ورد في التقرير السنوي للجمعية نرفق في ادناه الانتهاكات الموثقة في محافظة كركوك.

ـــــ

االنتهاكات التي رصدتها جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق حول واقع
حرية الصحافة في محافظة كركوك للفترة )1/1/2021 – 25/12/2021)
مجموع االنتهاكات بلغ )35 )حالة كما مبين ادناه:
ــ اعتقال واحتجاز:
ــ في 12/2/2021 احتجزت قوة امنية، لعدة ساعات، فريق قناة روداو المكون من )المراسل
هردي محمد والمصور احمد نجات حسين( في كركوك اثناء اداء مهامهم، وصادرت معداتهم.
ــ في 4/9/2021 احتجزت قوة امنية في كركوك خمسة صحفيين اثناء تغطيتهم لالحداث
االمنية في قرية شعل التابعة لناحية سركران في قضاء الدبس بكركوك، وهم كل من )مراسل
وكالة االناضول التركية اوزين محمد ومصورها هشام محمد ومراسل قناة NRT ديار محمد
ومصورها علي بغدادي، ومراسل قناة كركوك يوسف مراد( واطالق سراحهم بعد احتجاز دام
اكثر من ساعتين.
ــ في 18/10/2021 احتجزت عناصر من الشرطة المسؤولة عن حماية محطة عقبة بن نافع
في كركوك مراسل مؤسسة شار بريس )اكام وزيري( داخل المحطة اثناء تغطيته الزحام
الحاصل على المشتقات النفطية، ومصادرة هاتفه المحمول، واطالق سراحه بعد احتجاز دام
الكثر من ساعة، قبل ان يضطر لمسح تسجيالته لطوابير المواطنين على المحطة.
اعتداء بالضرب ومنع وعرقلة التغطية:
ــ في 20/1/2021 منع ضابط امن تابع لحماية شركة نفط كركوك كادر وكالتي “كركوك ناو”
و “اناضول” التركية المكون من )مراسل كركوك ناو الزميل كاروان الصالحي ومراسل
االناضول التركية الزميل اوجين رمضان( من تغطية احتجاجات طالبية مطالبة بالتعيين.
ــ في 10/6/2021 منعت عناصر من حماية مبنى تربية كركوك الزمالء )سعدون سلطان
مراسل التغيير، هيوا حسام الدين مراسل رووداو، وسيروان مراسل NRT )من تغطية مؤتمر
صحفي لنواب من المحافظة مع الرقابة المالية بشان وجود شبهات فساد في ملف التعينات
الخاص بالتربية هناك، دون معرفة األسباب.
ــ في 16/7/2021 منعت قوة مشتركة من الجيش والشرطة كادر قناة كردستان 24 المكون من
)المراسل هيمن دلو والمصور صباح أنور(، اثناء تغطيتهم لجريمة قتل في ناحية بردي شمال
كركوك، واجبرتهم على السير بالمركبة الخاصة بهم مع سيارات الجيش واخرجتهم من المدينة،
ثم طالبتهم حذرتهم من العودة الى المكان.
ــ في 9/8/2021 منع ضابط امن كادر قناة الشرقية نيوز المكون من )المراسل اتيال اغا
والمصور سرمد الجومري( من تغطية حادثة تفجير ابراج الكهرباء من قبل تنظيم داعش في
كركوك، وهددهم باالعتقال في حال التغطية.

  • في 19/10/2021 منعت عناصر تابعة لقوات مكافحة الشغب عددا من وسائل االعالم )كلي
    كردستان، كركوك، وكالة ئيستا، NRT )من تغطية تظاهرة للعمال الكسبة في احدى االسواق
    الشعبية في كركوك.
    ــ في 1/11/2021 منع مدير تربية كركوك عبد علي حسين، طواقم )وكالة كركوك ناو، قناة
    العراقية، فضائية كلي كردستان، قناة كركوك، وكالة االناضول( من تغطية مراسيم انطالق
    العام الدراسي الجديد داخل احدى مدارس المحافظة، ومن ثم قام بطرد الصحفيين، واطالق
    كلمات نابية بحقهم

ـــــ

التقرير السنوي لواقع الحريات الصحفية في العراق لعام 2021
250 اعتداء طال الصحفيين

المصدر.. الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين

الانتهاكات

رصدت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين 250اعتداء على الصحفيين خلال العام 2021 في ظل ظروف بالغة الخطورة للعمل الصحفي في العراق وتعطيل تام لأي ملاحقة قانونية المتورطين بالاعتداء على الصحفيين ولازال العراق في المرتبة الأولى في الدول التي تتفشى فيه ظاهرة الإفلات من العقاب ورغم وجود قانون حقوق الصحفيين ورصدت الجمعية أن أغلب من تورط بحوادث الاعتداء هم من منتسبي الأجهزة الأمنية . وفي كردستان العراق لازال الصحفيين العاملين في الإقليم يتعرضون لاعتداءات مستمرة. حيث رصدت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين من أن الجهات الأمنية في الاقليم منعت وبقوة كل الصحفيين ووسائل الإعلام من إجراء أي تغطية للانتهاكات التى مارستها سلطات الإقليم في ظروف بالغة الخطورة لاتخلوا من التهديدات والعنف المفرط لوسائل الإعلام . في التظاهرات السلمية الأخيرة التى انطلقت في السليمانية في تشرين الثاني 2021

البيئة القانونية…
رغم تشريع قانون حقوق الصحفيين الا ان ذلك لم يحد من الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون من مختلف الجهات الرسمية وغير الرسمية ولازال القضاء العراقي لايتفاعل مع نصوص هذا القانون فيما يخص الملاحقة القضائية لمن يتورط في الاعتداءات التي يتعرض لها الصحفيون.الامر الذي شكل صدمة كبيرة في الأوساط الصحيفة التى كانت ترى في قانون حقوق الصحفيين امل كبير في وقف العنف ضد الصحفيين وفي ايجاد بيئة آمنة للعمل الصحفي في العراق
كما ان التعليمات التى أطلقها رئيس الوزراء العراقي بشأن توفير الحماية والتسهيلات للصحفيين لم تجد الكثير من الاستجابة لدى الاجهزة الامنية وقد تعرضوا للصحفيين بالتهديد والضرب ومنعهم من مزاولة العمل والاعتداء على المقرات ولعل آخرها ماقامت به الأجهزة الأمنية من اقتحام مبنى قناة بلادي الفضائيه وحرق منظومة البث المباشر بتاريخ 2012/11/6 ومحاولة ترويع الكوادر الصحفية. فيما يعمل النظام القضائي وفق قوانين وتشريعات عمرها القانوني تحاول ال70عام ولم تعد ملائمة للعمل الصحفي والتغيرات الحاصلة في العراق وتحد من حرية العمل الصحفي وتعرض الصحفيين للتهديد بالإجراءات القضائية والاعتقال او الغرامات الباهظة لاسيما فيما يخص المواد الموجودة في قانون العقوبات العراقي رقم 111 لعام 1969 والمعروفة بمواد التشهير والقذف. خاصة بعد أن تم اعتماد صفحات التواصل الاجتماعي الفيسبوك واعتبار مايتم نشره فيها من مقالات واراء معرضة للمسألة القانونية إذا كانت تحوي عبارات السب والقذف والتشهير الأمر الذي أسهم في الحد من حرية التعبير وفي تحجيمها ..
وكانت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين قد وضحت من هذا الأمر يحتاج إلى تشريع قانون حرية التعبير وبما يتلائم مع معطيات الواقع الجديد.
كما أن الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين كانت تراقب الوضع السياسي والاقتصادي في العراق وفي تخبط مجلس النواب العراقي الذي فشل في تشريع مشروع قانون حق الحصول على المعلومات والذي قدمته الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين إلى مجلس النواب العراقي بتاريخ 2011 الان أن رئاسة مجلس النواب العراقي رفضت تشريعه رغم الحاجة إليه وإن الاتفاقيات الخاصة بمكافحة الفساد والتى وقع وصادق العراق عليها بتاريخ 2010 يلزم العراق بتشريع قانون حق الحصول على المعلومات وفق الأطر الحديثة لأهميته في توفير المعلومات للصحفيين وفي مجال مكافحة الفساد..

البطالة والعمل الصحفي..
رصدت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين وجود بطالة في صفوف الصحفيين وخاصة بعد أزمة وباء كورونا حيث رصدت الجمعية أكثر من 1000 صحفي عاطل عن العمل وأن عدد كبير من المؤسسات الإعلامية قد توقفت عن ممارسة عملهم بسبب النقص الحاد في الأموال. خاصة وأن أغلب تلك المؤسسات الإعلامية هي مؤسسات إعلامية مستقلة تمول من خلال الاعلانات .حيث لازالت اغلب المؤسسات الحكومية تمتنع عن دفع المستحقات المالية للصحف المستقلة الأمر الذي أسهم في إيقاف تلك المؤسسات الإعلامية وتسريح 90%من الصحفيين بسبب عدم تمكنها من دفع أجورهم الشهرية .

ابراهيم السراج
رئيس الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين
الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين حاصلة على المركز الاستشاري الخاص التابع للأمم المتحدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.