نوري المالكي: زيارة مصطفى الكاظمي لامريكا ليست تاريخية ولا انفتاح بل اميركا ستستفسر عن مسألتي إخراج ايران من العراق وحل الحشد الشعبي!

قلل رئيس مجلس الوزراء الأسبق بين عامي 2006 و2014 نائب رئيس الجمهورية السابق أمين عام حزب الدعوة الإسلامية. نوري المالكي من أهمية زيارة رئيس الوزراء السابع بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 مصطفى الكاظمي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، رافضاً وصفها بالتاريخية.

وتوجه مدير المخابرات العراقية السابق مصطفى الكاظمي إلى العاصمة واشنطن 18 آب 2020، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد أن أجلت واشنطن زيارة رئيس الوزراء السادس بعد 2003 عادل عبدالمهدي عدة مرات ثم ألغتها.

وعبّر المالكي عن استغرابه من وصف الزيارة بالتاريخية، مؤكداً أنه هو أيضاً زار الولايات المتحدة عدة مرات.

وقال المالكي في تصريح متلفز لبرنامج ’لعبة الكراسي بلهجته العاميّة “ما تگلي شنهي زيارة تاريخية؟ شنهي انفتاح؟”.

وتابع “هل هذه أول مرة نزور فيها أميركا؟، ألم أقم أنا بزيارة الولايات المتحدة أربع أو خمس مرات؟.. إن قناعات العالم ورؤاه الستراتيجية لا تتحرك بزيارة، خاصة ونحن نشهد الدور الأميركي الذي يُراد أن يكون في العراق”.

وأجرى المالكي خلال ولايتيه بين 2006 و2014 عدة زيارات إلى الولايات المتحدة، من بينها زيارته المثيرة للجدل عام 2011، حيث اصطحب الرئيس الأميركي باراك أوباما، المالكي إلى مقبرة لقتلى الجنود الاميركيين في العراق، ووضعا إكليلاً من الزهور على نصب تذكاري يخلد ذكراهم.

وأضاف “يريد الامريكيون اخراج الإيرانيين من العراق، ونحن نقول إن الايرانيين ليست لديهم معسكرات في العراق، وما يجمع العراق بإيران هي العلاقات السياسية، كما يريد الأميركيون حل الحشد الشعبي، وهي مسألة داخلية، فضلاً عن قضية سحب القوات الأميركية”محذراً من اخراج بعض الجنود الاميركيين وإبقاء آخرين”.

وبيّن “نحتاج خبراء أميركيين لكن ليس قوات قتالية، وفي المقابل قمت في عهدي بشراء سلاح روسي، وهذا يعني أننا نحتاج خبراء روس، وفي فترةٍ ما وصل عدد الخبراء الروس إلى 29 ألف، ومادام لدينا سلاح أميركي، لابد من وجود خبراء وفنيين، والآن هناك طائرات اف 16 ودبابات ابرامز خارج الخدمة بسبب عدم وجود خبراء أميركيين”.

نوري المالكي- مصطفى الكاظمي
نوري المالكي – جورج بوش الابن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.