نوري المالكي: لا مانع من عودة طارق الهاشمي ورافع العيساوي الى العراق!

ا اعتبر امين عام حزب الدعوة الاسلامية رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي، الخميس 12 تموز2019، ان “اسقاط” الحكومة الحالية لا يخدم احدا، وفيما اشار الى ان العراق لا يمتلك معارضة حقيقية، رأى مقولة أن الحكومة الحالية” الحكومة السادسة بعد 2003 برئاسة عادل عبد المهدي” حكومة تكنوقراط “مبالغ بها”.

وقال المالكي في حديث على الفضائية السومرية، “لا نستطيع ان نتحدث عن حكومة ناحجة الا اذا كان بجانبها حالة من الاستقرار السياسي وحالة من التفاهم والتبادل، وايضا التكامل بين الحكومة برئاستها ووزرائها والقوى السياسية التي تتشكل منها الوزارات واللجان، سيما وان الحكومة ووزرائها يعودون الى احزاب”.

وأضاف المالكي، أن “مقولة أن الحكومة الحالية حكومة تكنوقراط مبالغ بها ولا يوجد ذلك بهذا المستوى والبرلمان ورئيس الحكومة والحكومة نفسها لديهم نظرة بأن بعض الوزارات بحاجة الى اعادة نظر كتغيير البعض منها”، منوها بالقول “نعم يوجد في هذه الحكومة تكنوقراط ناجحين وجيدين الى جانب وزراء يحتاجون الى دعم وبعضهم الى اعادة نظر”.

وتحدث نائب رئيس الجمهورية السابق، عن قضية نائب رئيس الجمهورية السابق طارق الهاشمي ووزير المالية رافع العيساوي.

وقال المالكي: عندما حدثت قضيتي نائب رئيس الجمهورية السابق طارق الهاشمي ووزير المالية السابق رافع العيساوي، انا كنت في الخارج وبالتحديد في امريكا، مبينا “انني كنت في مكتبي وجاءني القاضي فائق زيدان ومعه قاض اخر وضباط اثنين، وكان ابراهم الجعفري في زيارة لي”.

واضاف ان “زيدان ابلغني ان لديه قرار بتفتيش منزل الهاشمي، ولكني ابلغته ان الاخير نائب رئيس جمهورية وهذا يسبب مشكلة”، مشيرا الى ان “زيدان قال لي ان هذا القرار هو بموجب ادلة وبيانات واعترافات ونريد تفتيش منزله واذا منعتنا فسيقومون بالقبض علي بتهمة تعطيل عمل القضاء”.

وتابع ان “الهاشمي منع من السفر بناءا على اعترافات ظهرت بالتلفزيون، وعندما اراد السفر بالطائرة منعته الاستخبارات العسكرية وابلغوه ان عليه منع”، لافتا الى “انني اتصلت بالقاضي مدحت المحمود وابلغته ان الهاشمي يريد السفر فما هو الحكم، حيث ابلغني انه اذا اراد السفر خارج العراق فلا يجوز، اما اذا ل‍كردستان فالاخيرة جزء من العراق وممكن ان يسافر وهذا ما حدث”.

وبين المالكي “كنت اعلم انه لن يعود ولكن ليس لدي مجّوز يمكنني منعه من السفر الى كردستان”.

واكد ان قضية رافع العيساوي، فما حدث هو اعتقال احد المطلوبين في باب المنطقة الخضراء والذي اعترف على حماية العيساوي واخرين الى ان شملت القضية العيساوي نفسه، موضحا ان عاد الهاشمي والعيساوي عبر القضاء فلا اعترض على ذلك.

واشار المالكي الى ان “الذين كانوا يشكلون حاضنة للارهاب القادم من الخارج، الان تركوا هذا العمل لانهم لم يكسبوا شيئا بل اضروا انفسهم واهليهم ومناطقهم”، لافتا الى ان “قضية سيطرة الارهاب على مدينة في المستقبل فهو مستحيلا”.

عبد القادر العبيدي- نوري المالكي- رافع العيساوي- باقر الزبيدي
علي حاتم السامان- نوري المالكي
نوري المالكي- طارق الهاشمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.