نوري المالكي: لم يدخل للعراق جندي امريكي واحد خلال فترة حكمي 2014-2006 ومستعد للقاء مقتدى الصدر واحذر من سيطرة داعش من جديد على ثلث مساحة العراق

نفى أمين عام حزب الدعوة الاسلامية، نوري المالكي، دخول “جندي واحد إلى العراق” خلال فترة حكمه لدورتين 2006-2014، مؤكداً أن مجلس النواب “لا يملك صلاحية قرار إخراج القوات الأمريكية”.

وقال المالكي في مقابلة تلفزيونية يوم امس السبت 13 شباط2019 إن “البرلمان لا يملك صلاحية قرار إخراج القوات الأمريكية، فأمريكا رفضت منحنا طائرة لضرب معسكرات الإرهابيين بالجزيرة”.

وأضاف أن “المواقف الأمريكية تجاه العراق قبل دخول داعش تثير علامات استفهام”، متابعاً أنه “لا يوجد طرف يصرح بأنه طلب دخول القوات الأمريكية”.

ومضى بالقول: “الأميركان أبلغوني أنهم دخلوا العراق بطلب دون أن يفصحوا عن الجهة التي طلبت ذلك؛ لكن لم يدخل جندي أمريكي واحد للعراق أثناء فترة حكمي”.

وأشار إلى أن “أمريكا لم تكن تريد دعم العراق بأي شيء”، مبيناً: “نحن بحاجة إلى خبراء ومستشارين ومدربين أمريكان”.

ولفت إلى أن “العراق ليس بحاجة الى قوات قتالية أمريكية وأخشى من تكرار مواقف 2014، التي سيطر فيها التنيم على الموصل وثلث مساحة العراق”.

المالكي في قاعدة سبايكر الى جانب وزيري الوطني والدفاع ومحافظ صلاح الدين عام 2014

وحول الاتفاقات السياسية، قال المالكي: “من يتقدم إلينا شبراً سأتقدم إليه متراً سواء كان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر أو غيره، وليس لدي مانع أن ألتقي السيد الصدر ولا أرفض أي مبادرة للصلح مع أحد”.

وأضاف أن “ترشيح الفياض جاء من قبل تحالف البناء وأنا أدافع عن الفياض لأنه مرشح تحالف البناء، وإذا كان هناك توافق على تغيير الفياض فأنا لست جزءاً منه”، مبيناً أن “رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي هو من تبنى ترشيح الفياض لحقيبة الداخلية”، مشدداً على أنه “من الأفضل أن يتفاهم سنة البناء والاصلاح على مرشح للدفاع”.

جورج دبليو بوش- نوري المالكي

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قد تفقد في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي، القوات الأمريكية المتواجدة في قاعدة “عين الأسد”، وفجّرت الزيارة المفاجئة دون لقاء أي من مسؤولي بغداد، غضب قوى سياسية عراقية رأت فيها “انتهاكًا” للأعراف الدبلوماسية، والسيادة العراقية، وتعاملًا ينُم عن “الاستعلاء”.

وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في العراق منذ تشكيل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة عام 2014، لمحاربة تنظيم داعش.

نوري المالكي- عبد الحليم الزهيري- مقتدى الصدر ” ارشيف”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.