نوري المالكي: ما احوجنا اليوم 1 أيلول2022 الى ان نغفر لمن ظلمنا ونعفو عمن اساء الينا ونقترب ممن تباعد عنا وان نبتعد عن الشتائم والسباب!

وجه الأمين العام لحزب الدعوة الإسلامية رئيس الوزراء لدورتين “2006-2014” بعد إحتلال العراق سنة 2003 نوري المالكي، اليوم الخميس، نداءً إلى قادة القوى الوطنية في العراق.
وقال المالكي في بيان، ان:

“ما احوجنا اليوم الى ان نغفر لمن ظلمنا ونعفو عمن اساء الينا ونقترب ممن تباعد عنا ، فقد اوصانا نبينا وائمتنا بان نكون زيناً لهم لا شيناً عليهم .. فالله الله في وطنكم واهله ، والله الله في النعمة التي اصبحنا بها اخوانا “.

نص البيان

بسم الله الرحمن الرحيم

( ان هذه امتكم امة واحدة وانا ربكم فاعبدون )

صدق الله العلي العظبم

اقولها بصدق وحب واخلاص: ان صوتي وموقفي معكم يا دعاة الدين والتعقل والمسؤولية، وانني اقف دوماً الى جنب نداء التهدئة والركون الى الاستقرار، واشد على دعوات الاخوة القادة الذين يجمعهم الدين وحب ال البيت (ع) والوطن والهم الواحد..

كما أحذر من مشاعر استرخاص سفك الدماء لان الدم اذا سال ظلماً ترك حقدا وصدعاً يصعب معالجته ويطول اثره ، فتعالوا الى كلمة سواء ان يكون العراق هو طاولة اللقاء والعراقي هو هدفنا جميعاً..

كما ادعو كل اخوتي في الله أن يبتعدوا عن الاعلام المتشنج والردود القاسية وان لا يقترفوا الشتيمة والسباب فقد ورد عن النبي (ص) انه قال : سباب المسلم فسوق وقتاله كفر .. فعليكم مواجهة التزوير بالحقيقة والافتراء بالصدق والجفوة بالمحبة..

ما أحوجنا اليوم الى ان نغفر لمن ظلمنا ونعفو عمن اساء الينا ونقترب ممن تباعد عنا ، فقد اوصانا نبينا وائمتنا (ع) بان نكون زيناً لهم لا شيناً عليهم.. فالله الله في وطنكم واهله، والله الله في النعمة التي اصبحنا بها اخوانا.

نوري المالكي

الامين العام لحزب الدعوة الاسلامية

۱/ ايلول / ٢٠٢٢
٤/ صفر / ١٤٤٤

رسميا..الحداد على قتلى الاشتباكات بين الفصائل المسلحة الشيعية في المنطقة الخضراء ببغداد في كربلاء والنجف وميسان وواسط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.