نيويورك تايمز.. ايران امرت وكلاءها وقف الهجمات على القوات الاميركية في العراق!

قال تقرير أميركي، إن طهران قررت خفض التصعيد في العراق على خلفية وصول رئيس الوزراء السابع بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 للسلطة مصطفى الكاظمي إلى رئاسة الحكومة، مؤكداً أن إيران “أمرت وكلاءها من الفصائل بوقف هجماتها الصاروخية على القوات الأميركية”.

ويشير التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأربعاء 20 آيار 2020، إلى أن “إيران، بعد سنوات من التوترات التي كادت أن تؤدي إلى إشعال فتيل الحرب، خففت نهجها تجاه الغرب، وانتقلت من سياسية الاستفزاز إلى سياسة التعاون المحدود”.

ويعكس هذا التغير محاولة إيران تجنب المواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة، التي يقول الإيرانيون، بحسب الصحيفة، إنها قد تفيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة في نوفمبر.

وترى الصحيفة أن الأميركيين قابلوا هذا التغير في سلوك إيران بشكل هادئ وغير مباشر، رغم أنهم يرفضون الإقرار علانية بأي تغيير في الموقف الإيراني.

ويخلص تقرير الصحيفة إلى أن هذه البدايات بالمجمل تمثل انفراجا أوليا، حتى وإن لم يستمر أو يؤد إلى إنهاء الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة، فقد خفض بالفعل توتر العلاقة، مقللا من خطر النزاع المفتوح.

وتشير الصحيفة إلى أنه بعد أشهر من هجمات الكر والفر على القوات الأميركية في العراق والتي دفعت الولايات المتحدة وإيران إلى حافة الحرب في يناير، أوقفت طهران نشاط الميليشيات الموالية لها وتوقفت الهجمات إلى حد كبير.

وتلفت الصحيفة إلى عدم معارضة طهران لتولي رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي “المدعوم أميركيا”.

ونقلت الصحيفة عن سياسي عراقي طلب عدم كشف هويته قوله إن إيران “بالغت في لعب أوراقها – في لبنان، وفي سوريا، ثم جاءت تظاهرات الخريف ـ وحقيقة أن الشيعة تظاهروا ضد إيران هزت المسؤولين الإيرانيين”.

ولم تقبل إيران بالسيد الكاظمي الخيار الأميركي، حسب تعبير الصحيفة، ولكن ضغطت على الأحزاب الحليفة لها في العراق لدعمه.

واعتبرالمسؤولون الغربيون ذلك انتصارا، وفقا لتقرير نيويورك تايمز.

الهجوم 25.. صواريخ جديدة على السفارة الأميركية 25 مارس2020 في بغداد

بعد إستهداف معسكر التاجي 14 اذار2020 قيادة العمليات : الجيش والشرطة والحشد الشعبي والعشائري والبيشمركة ستفرض هيبة الدولة ونرفض الرد الامريكي دون موافقة الحكومة العراقية

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.