نيويورك تايمز: قائد كردي يزود جواسيس ايران في العراق بمعلومات مقابل 87 يورو!

جاء في احدى الوثائق السرية التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز الاميركية، الاثنين 18 تشرين الثاني2019، حول الدور الايراني في العراق، ان احد القيادات العسكرية الكردية في وكالة الاستخبارات العراقية، زود الجواسيس الايرانيين بمعلومات مقابل 87 يورو.

وذكرت الصحيفة في التحقيق الذي نشرته بشأن تسريب مئات الوثائق السرية الايرانية والتي تبين دور طهران في التدخل بشؤون جارتها العراق، ان الكرد ابرموا عقودا نفطية مع ايران مقابل حصولهم على السلاح في بداية الحرب على داعش، فيما حصل مسؤولي وكالة الاستخبارات العراقية على رشاوى مقابل تزويدهم ايران بالمعلومات.

اظهرت احدى الوثائق الاستخبارية المسربة ايضا، ان نيجرفان بارزاني (رئيس اقليم كردستان الحالي) اجتمع في كانون الاول من عام 2014 بمسؤولين اميركيين وبريطانيين كبار وحيدر العبادي في بغداد ومن ثم ذهب مباشرة الى الايرانيين ليبلغهم بكل شيء، الا ان بارزاني وعلى لسان المتحدث بأسمه نفى لقاءه باي مسؤول ايراني وابلاغهم بما دار في الاجتماع، مشيرا الى ان التقرير لا اساس له من الصحة.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز الاميركية، نشرت امس الاثنين (18 تشرين الثاني 2019)، وثائق إيرانية سرية مسربة حول دور طهران الخفي في التدخل بشؤون العراق، والدور الفريد للجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في القرارات التي تتخذ في بغداد.

يذكر ان الوثائق جزء من أرشيف الاستخبارات الإيرانية السرية، حصل عليها موقع “إنترسيبت” الأميركي ونشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” في وقت واحد، وتضم الوثائق مئات التقارير والمراسلات التي كتبت خلال 2014-2015 من قبل ضباط في الاستخبارات والأمن في إيران، وأخرون يعلمون في العراق.

ووفقا لوثائق وزارة الاستخبارات، فقد جندت ايران العشرات من العملاء الذين كانو مجندين من قبل(CIA) وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية في العراق خاصة بعد انسحاب القوات الاميركية من العراق عام 2011، وان عملهم تضمن تقديم الاموال والرشاوى للمسؤولين العراقيين للحصول على المعلومات كي تقوم ايران بتنفيذ اجنداتها.

ووفقا لأحدى الوثائق التي تعود تاريخها الى العام 2014، فان ضباط الاستخبارات الايرانية في العراق، كتبوا لرؤسائهم بان عادل عبدالمهدي (رئيس الوزراء الحالي) لديه “علاقة خاصة” بايران وان حيدر العبادي هو رجل بريطانيا ومرشح الاميركيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.