هجمات بروكسل.. السلطات ‘كانت تتوقع هجوما وشيكا’

أعلن فريدريك كودرلييه، المتحدث باسم رئيس وزراء بلجيكا الحداد ثلاثة أيام بعد الهجمات الإرهابية التي وقعت في مطار العاصمة بروكسل وإحدى محطات مترو الأنفاق القريبة من مقر الاتحاد الأوروبي.
وأشار المدعي العام فريديريك فان لو إلى مواصلة البحث عن شخص التقطت له صورة في المطار مع شخصين آخرين يعتقد أنهما فجرا نفسيهما، بينما شوهد ذلك الشخص وهو يركض.
وذكر أحد شهود العيان في المطار أنه سمع صيحات باللغة العربية وأصوات طلقات نارية قبل قليل من الانفجارات الهائلة التي هزت قاعة السفر.

قنبلة لم تنفجر
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول محلي القول إن المهاجمين أتوا في سيارة أجرة بحقائب السفر الخاصة بهم وكانت القنابل داخلها.
وأضاف أنهم وضعوا الحقائب على العربات وانفجرت بعدها أول قنبلتين، لكن الثالثة ربما لم تنفجر.
وأظهرت صورة بثتها القنوات المحلية محطة المترو المستهدفة وقد لحقت بها أضرارا كبيرة.
وقال المتحدث باسم فرق الإطفاء في بروكسل أن قوة الانفجار أدت إلى انهيار ثلاثة جدران في موقف سيارات تحت الأرض قريب من المحطة.

مقتل مغربية
وأفد رئيس بلدية بروكسل بوجود العديد من الجنسيات بين الجرحى.
وأوردت وكالة الأنباء المغربية الرسمية نقلا عن مصدر دبلوماسي مغربي في بروكسل أن مواطنة قتلت في الهجمات وأصيب أربعة مغاربة آخرون بجروح، اثنان منهم في حالة خطرة.
وأنشأت السفارة والقنصلية العامة للمملكة المغربية في بروكسل خلية أزمة لتتبع الوضع عن قرب.
ويوجد في بلجيكا أكثر من 400 ألف مغربي، ما يعادل 4 في المئة من سكان البلاد.

بلجيكا كانت على علم بهجوم وشيك
وصرح سفير بلجيكا لدى الولايات المتحدة جوهان فيربيك بأن السلطات البلجيكية كانت على علم باحتمال وقوع هجوم وشيك وكانت تعمل على إحباطه.
وأشار إلى أن الحكومة بصدد استعراض تدابير الأمن التي ستتخذها في السفارة البلجيكية في واشنطن رغم أن الموقف هناك، برأيه، يختلف تماما عما هو عليه في بروكسل.
وأضاف السفير أن العثور على كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة قبل الهجمات كان يشير إلى وجود تخطيط لعمل إرهابي. وقال إن السلطات استعدت لحدوث ذلك الاحتمال.

صورة "أبو القبعة" نشرتها الشرطة البلجيكية في حسابها "التويتري" طالبة من متابعيها مساعدتها عليه
صورة “أبو القبعة” نشرتها الشرطة البلجيكية في حسابها “التويتري” طالبة من متابعيها مساعدتها عليه

اجتماع أوروبي
ومن المقرر أن يجتمع وزراء العدل في الاتحاد الأوروبي بطلب من الحكومة البلجيكية لمناقشة الهجمات الانتحارية، حسب ما أعلنه وزير العدل الهولندي على حسابه على موقع تويتر.
ورجح الوزير أرد فان دي ستير الذي يتولى بلده الرئاسة الحالية للاتحاد إمكانية عقد الاجتماع صباح الخميس.
وقد أعلن تنظيم الدولة الاسلامية داعس مسؤوليته عن هذه الهجمات، قائلا في بيان إن عددا من عناصره المسلحين تسللوا إلى “مواقع مختارة بدقة في بروكسل” وقتلوا عددا من الأشخاص قبل أن يفجروا أحزمتهم الناسفة وسط التجمعات.

تحديث:01:25 ت غ في 23 آذار/مارس
أعلنت النيابة الفدرالية البلجيكية الثلاثاء أن انتحاريين اثنين “على الأرجح” فجرا اثنتين من القنابل صباحا في مطار بروكسل، وأن الشرطة تلاحق مشتبها فيه ثالثا نشرت صورته على تويترز مع تعليق: هل تعرف هذا الرجل؟.
وقال المدعي العام البلجيكي فريديريك فان لو في مؤتمر صحافي إن “عمليات دهم مختلفة تجري في أماكن عدة في البلاد، ويتم الاستماع أيضا إلى العديد من الشهود”، موضحا أن ثلاثة قضاة متخصصين في مكافحة الإرهاب يحققون في الاعتداءات التي خلفت 34 قتيلا.
وأوضحت النيابة في بيان أن الشرطة عثرت على “عبوة ناسفة تحوي مسامير”، إضافة إلى مواد كيميائية وراية لتنظيم الدولة الإسلامية داعش الذي تبنى الاعتداءات، خلال عمليات دهم في شايربيك بمنطقة بروكسل بعد ظهر الثلاثاء.
وأضاف فان لو قوله: “لا يزال من المبكر جدا إقامة صلة بين هجمات بروكسل واعتداءات باريس”، علما بأن الاعتداءات في مطار بروكسل الدولي ومحطة مترو وقعت بعد أربعة أيام من اعتقال صلاح عبد السلام المشتبه فيه الرئيسي في هجمات باريس التي وقعت في تشرين الثاني/نوفمبر الفائت.
ونشرت الشرطة البلجيكية صورة التقطت بواسطة كاميرات مراقبة يظهر فيها ثلاثة أشخاص يشتبه بأنهم نفذوا الاعتداءات في مطار بروكسل.
وقال فان لو “الأرجح أن اثنين منهم نفذا الاعتداء الانتحاري” فيما “تجري ملاحقة” الثالث، ونشرت الشرطة على تويتر صورة المشتبه الثالث وكتبت عليها “من يعرف هذا الرجل؟”.

تفجيرات بروكسل- بلجيكا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.