هزيمة خط المؤامرة – أبو فراس الحمداني

تحرير تكريت  وهزيمة داعش الكبيرة تمثل  انتكاسة عظمى  وهزيمة لمشروع الفتنة  الكبرى القطري التركي الاسرائلي بلا ادنى شك  ، الكيان القطري الذي ينفذ أوامر تل ابيب بتدمير العمق الحضاري للمنطقة باصرار غريب عبر ضرب  سورية ومصر والعراق ……بسبب عقدة التقزيم التي يعيشونها ….. لانهم يجدون انفسهم اقزاما امام  الامم المتحضرة المتجذرة في التأريخ ،،، لانهم يشعرون بالتخلف امام حضارة سومر وبابل وآشور  ،، كان مخطط الاشرار يرمي الى ضرب العراق واسقاط بغداد وتدمير آثاره لكي تتحول أمارة آل ثاني  من عشيرة متضخمة وكيان طاريء في الخارطة الدولية  الى دولة عظمى وسط دويلات  اثنية  متصارعة ومتحاربة  تشكلت حديثا بدون اي عمق حضاري!!!مخطط بائس ولكنه فعال لانه يتحرك بادوات ارهابية مدمرة  تأثيراتها تحرك مشاعر الكراهية والطائفية في المجتمعات ..!!
هزيمة داعش التي تمثل الذراع العسكري لخط المؤامرة يمثل المرحلة الاولى للمعركة …..!!المرحلة الثانية تتطلب الحزم مع  ذيول المؤامرة السياسية من شيوخ الفتنة المتجمعين في أربيل  وعمان !  الذين اعتبروا داعش  أحد اطراف الحراك الشعبي والذين طالبوا بأحد بياناتهم بدخول الجيش القطري والسعودي لمسك الارض  والدفاع عن ثوار العشائر (داعش) من الجيش الصفوي ..؟؟؟هذه اليافطة التي تحشد تحتها الذراع السياسي والاعلامي لداعش ….هؤلاء المرتزقة يسعون الان لتغيير مواقفهم والالتحاق بركب المصالحة المشبوهة !!!! هؤلاء مفلسين اخلاقيا وسياسيا ولاشعبية  لهم في المناطق المحررة…..
 لانختلف عن باقي الامم والشعوب عندما تنتصر لكرامتها وتتحرر ارادتها !! حينها تكرم شهداءها و ابناءها المخلصين الغيارى الذين صنعوا الانتصار….وتحاسب الخونة والعملاء الذين اصطفوا مع العدو ونفذوا مخططاته….. هذا سفر الامم الحية وسلوكها الطبيعي ؟؟
 نحتاج الى كتيبة قانونية للحشد الشعبي تقدم دعوى قضائية باسم عوائل الشهداء ،  فهنالك ادلة ووثائق تدين هؤلاء المتآمرين  ،، مبالغ طائلة تقاضوها كثمن للخيانة كما صرح  بذلك محافظ تكريت السابق  أحمد عبد الله الجبوري وأقسم بكتاب الله امام الكاميرات  !!  وبيانات حقد وكراهية وخناجر سم  بظهر الوطن  مدفوعة الثمن كانت تبث على الهواء ومازالت !!! ومؤتمرات ذل وانحطاط  كانت تعقد برعاية دول معادية  وينفذها سياسيون اذلاء مع الاسف .
العراق  لن يعود قويا شامخا الا بتطبيق تهمة الخيانة العظمى بحق هؤلاء !! لانهم كالافاعي سيغيرون جلودهم وخنادقهم ليدخلوا المدن المحررة بحجة مسك الارض.؟؟؟ نحتاج ايضا  الى سياسيين ثوار يحافظون على النصر ويلاحقون بقايا داعش  في ارض الوطن ودول الجوار ويخرسون كل الاصوات المتخاذلة التي تحاول ان تبحث لهؤلاء عن مساحة من الانتصار تحت مسميات المصالحة و وأد الفتنة !!!!  النصر لايليق الا باهله ولايمكن ان يطاله الجبناء والخونة….لانهم سيعيدون الوطن لدوامة العنف والكراهية سوقهم وبضاعتهم ..

Firas65firas@yahoo.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.