هكذا تجرع خامئني السم النووي – جمعة عبدالله

تجرع خامئني السم النووي
التزامات ايران بموجب بنود الاتفاق

-لمنع إنتاج السلاح النووي تخفض إيران أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم بنسبة ثلثي الأعداد التي تمتلكها وهي 19 ألفا وبهذا تحافظ على 6104 من الجيل الأول ولكن تستعمل 5060 منها فقط.

-نسبة تخصيب اليورانيوم لا تتجاوز 3.67% على مدى 15 عاما.

-الخفض من مخزون اليورانيوم المخصب من 10 أطنان إلى 300 كيلوغرام فقط على مدى 15 عاما.

-وضع أجهزة الطرد المركزي المتبقية وأيضاً اليورانيوم المخصب غير المسموح لإيران استخدامه في مخازن تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما لا يحق لإيران الاستفادة من أجهزة الطرد المركزي المحذوفة كبدائل لتلك العاملة.

-عدم قيام إيران ببناء أي منشأة جديدة بغرض تخصيب اليورانيوم خلال 15 عاماً.

-عدم استخدام منشأة “فوردو”، وعدم إجراء أبحاث بخصوص التخصيب في المنشأة، لمدة 15 عاماً، على أن يتم تحويلها للاستعمالات ذات الأغراض السلمية لاحقاً.

 تجرع خامئني السم النووي
واخيراً وقعت ايران في فخ ( الشيطان الاكبر ) وسقطت كل شعاراتها البراقة  , التي عمرها لم تقتل ذبابة واحدة , وسقط التهريج السياسي والمزايدات الرخيصة ,  الموجهة للاستهلاك الداخلي فقط  , والضحك على الذقون , بمحاربة الشيطان الاكبر ورمي اسرائيل بالبحر , وهكذا تروض بكل وداعة الحصان الجامح , الذي رفض الدخول الى اسطبله , ومعرفة حجمه الحقيقي , لمدة اكثر من 12 عاماً , من العناد والعنجهيات الفارغة , التي جلبت البلاء والخراب لشعب الايراني  , وبشماعة الانتصار على الشيطان الاكبر , وتحقيق النصر عليه من خلال طموح الانتاج السلاح النووي , والدرع الصاروخي النووي , الذي يرهب الاعداء ويشل اطماعهم , ويصيبهم الفزع والرعب من دولة ايران النووية ,

وياتي الاتفاق النووي ليحطم ويبدد هذه الاحلام والطموحات  , بل يتبدل الى الانصياع والخضوع الكامل الى الشيطان الاكبر , الذي اعاد الحصان الجامح الى اسطبله وحجمه الحقيقي , ووضع حداً نهائياً في حلم القيادة الايرانية , في انتاج السلاح النووي , والآن عليها التخلص منه باسرع وقت  , لانه يشكل عبء ثقيل عليها  , وان تكون المنشأت النووية والعسكرية , وحتى المدنية المشبوه في امرها ,  خاضعة الى التفتيش والمراقبة الدائمة , وفي اي وقت وبشكل مفاجئ , كما ينص عليه بنود الاتفاق , وعلى طهران التخلص من مخزونها النووي بنسبة 98% من مخزونها الموجود , وعدم توريد او شراء  الاسلحة الصاروخية لمدة 5 الى 8 سنوات , وعدم رفع العقوبات والحصار الدولي الخانق والمتشدد على ايران , وعدم رفع تجميد الارصدة والاموال الايرانية المحجوزة , إلا بعد خطوات ملموسة من تنفيذ بنود الاتفاق وبشكل تدريجي  , وعلى ايران بموجب الاتفاق ان تخضع لكل شاردة وواردة في انتاج العسكري والنووي , و عدم رفع الحظر على بيع النفط الايراني في الاسواق الدولية , بمعنى استمرار الازمة الاقتصادية والمالية التي تقاسي من ثقلها ايران وشعبها , وتكون بالكامل تحت مجهر الشيطان الاكبر .

هكذا ذهبت عشرات المليارات الدولارية , في الانفاق على الانتاج السلاح  النووي , ادراج الرياح , وهكذا تحطمت الطموحات في انتاج السلاح النووي , وهكذا دفع ويدفع الشعب الايراني فاتورة الحساب الباهظة , بسياسة التقشف الصارمة والمتشددة , نتيجة الحصار والعقوبات الدولية الصارمة , حتى انتهت جولتها بالخضوع الكامل الى الارادة الشيطان الاكبر والاستسلام له , وكما حدث في ليبيا في عهد الدكتاتور المجنون ( معمر القذافي ) بغارة امريكية واحدة , رفع الراية البيضاء , في منح مصانع السلاح الكيمياوي ومواده , التي كلفت من 6 الى 7 مليارات من الدولارات , وفي الاخير يتوسل بالامريكان ان يخلصونه منه , ومنحهم اياه بالمجان دون مقابل , وكذلك الطاغية ( صدام حسين ) حين استسلم بذل ومهانة الى شروط الاستسلام , بان يحق لفرق التفتيش الدولية , ان تفتش اي مكان بما فيها غرفة نومه , بحثاً عن السلاح الكيمياوي , كأننا امام مسلسل مهازل الحكام , من التهديد الكامل والصاعق والمدمر الى امريكا واعوانها , الى الاستسلام المذل والمهان , والتوقيع على الابيض , حسب مشيئة الشيطان الاكبر , هكذا كانت خاتمة العناد والتهور , بالخضوع الكامل الى الارادة الامريكية ( الشيطان الاكبر ) , وتنتهي بالتوسل الذليل لرفع العقوبات والحصار الدولي , بالمسايرة الكاملة , وبنود الاتفاق خير دليل لمعرفة شروطه الواضحة , التي لاتقبل الطعن والتأويل , وتصريح الرئيس الامريكي ( باراك اوباما ) يضع حدث لمهازل الانتصار الايراني المزعوم , حيث قال ومهدد ايران باقوى العبارات المشددة , اذا انتهكت او اخلت ايران في التزامها بموجب بنود الاتفاق , بان ستكون عواقب وخيمة وشديدة عليها  , واشار الى ان الاتفاق يتيح مراقبة وتفتيش المنشأت الايرانية النووية والعسكرية , وفي اي وقت كان , حتى يتم ي نزع انتاج السلاح النووي بالكامل

– السماح لايران بتخصيب فقط في منشأة ( تطتز ) لمدة 10 سنوات باستخدام 5060 جهاز طرد مركزي من الجيل الاول
-سحب 1000 جهاز طرد مركزي من الجيل الثاني من منشأة “نطنز” ووضعها في مخازن تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

-تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمراقبة المواقع النووية الإيرانية كافة بانتظام، كما سيكون بإمكان مفتشي الوكالة الوصول لسلسلة الإمدادات التي تدعم البرنامج النووي الإيراني، لاسيما مادة اليورانيوم.
-تمكين الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى أي موقع تشتبه فيه أو أية منشأة “سرية”.

-موافقة إيران على تطبيق البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يمنح الوكالة حق الوصول للمعلومات بشأن البرنامج النووي، بما في ذلك المرافق المعلنة وغير المعلنة.

-موافقة إيران على الإبلاغ المبكر عن عزمها إنشاء أية منشأة جديدة.

-إعادة بناء مفاعل “أراك” النووي الذي يعمل بالمياه الثقيلة، بشكل لا يمكن معه إنتاج البلوتينيوم، على أن تدعم في ما بعد الأبحاث العلمية والنظائر المشعة في إنتاج النووي السلمي.
– تدمير وإزالة وشحن المحرك الأصلي للمفاعل الذي يمكنه إنتاج كميات كبيرة من البلوتونيوم خارج إيران.

-تقوم إيران بشحن الوقود المستنفد من المفاعل خارج البلاد مدى الحياة، مع التزامها بعدم إجراء أبحاث أو عمليات إعادة تصنيع على الوقود النووي المستنفد.

-التزام إيران بعدم بناء أي مفاعل نووي إضافي يعمل بالمياه الثقيلة لمدة 15 عاماً.
هكذا تجرع خامئني السم النووي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.