هل اجهضت تشرين و راحت للذكرى و اصبح شهداء الثوره نسيا منسيا؟- ثائر عراقي

من الواضح في تصريحات البعض ان هناك اجندات عديديه ابرزها الاجنده الامريكيه و يعنون بها الجوكر و ايرانيه تمثلت بالمليشيات و التيارات و ابرزها رفع كلمة (الخال) على جسر السنك و استخدام التوثيه و القامه و المولوتوف في ساحة التحرير و حادثة الوثبه و اخرها توزيع قناني المولوتوف في جسر الجمهوريه يوم ٢٥/ ١٠/ ٢٠٢٠ و قام بهذا الفعل حسب ما سمعنا ابو زينب الامي و ابو مريم و هم عناصر من سرايا السلام كما نعرف نحن رجال الساحه .
ان من انتصر باجهاض ثورة تشرين هو الجانب الايراني المتمثل في العراق بالدوله العميقه كما انني متاكد من احتواء وجوه الثوره كالناشطين المعروفين من الجانب الايراني .
لكن يبقى هناك خط عراقي واضح و شديد الوضوح و اجنده عراقيه هي التي اشعلت شرارة ثورة تشرين و لكنها تفتقد للتنظيم و تميل الى فقدان السيطره بسبب العبثيه اولا و تعرضها لهجمات تغيب و قتل و خطف و تنكيل و تشويه حتى وصلت لفقدان بعض شخوص هذا الخط لعمله الذي يعيش منه .
كل الاعلام توجه للاجندات الامريكيه و الايرانيه و كل الحوارات مع السياسين و الناشطين تدور حول هذا الفلك لكن فلك الاجنده العراقيه هو ( نريد وطن ) يغيب من كل القنوات الاعلاميه و الحوارات حتى اصبح لا يتداول في الحوارات الخاصه بين المجاميع .
هكذا اجهضت تشرين و راحت للذكرى و اصبح شهداء الثوره نسيا منسيا .

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت