هل السمنة والكحوليات والمسكنات وراء توقف التنفس أثناء النوم؟

هل سبق لك أن شعرت بتوقف تنفسك أثناء النوم، فاستيقظت لثوان لكي تلتقط الهواء ثم استغرقت في السبات مجددا؟

يعد توقف التنفس أثناء النوم اضطرابا شائعا يحدث، حيث يتوقف سريان الهواء إلى الرئتين بسبب انسداد المجرى التنفسي، مما يضطر الشخص للاستيقاظ ليلتقط أنفاسه، فما أسباب حدوث ذلك؟

تقول الدكتورة كالبانا ناجبال كبير استشاريي الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى “إندرابراستا أبولو” في نيودلهي، إنه “لا يوجد سبب واضح يبين لماذا يصاب الشخص بحالة توقف التنفس أثناء النوم، إلا أن هناك محفزات تزيد من احتمالية الإصابة مثل السمنة”.
وتضيف: “هناك علاقة وثيقة بين زيادة وزن الجسم ومخاطر الإصابة باضطراب توقف التنفس أثناء النوم. ومن عوامل الخطورة الأخرى شرب الكحوليات وتعاطي المسكنات”.

ويعد النعاس أثناء النهار والشخير العالي والنوم المضطرب المتقطع من أشهر أعراض الإصابة بحالة توقف التنفس أثناء النوم، علما أن الذكور أكثر عرضة من النساء للإصابة بهذا العرض، حيث إنه يصيب 20 بالمئة من السيدات و35 بالمئة من الرجال.

وفي حال ترك الحالة دون تشخيص ودون علاج أو تم تجاهل تلك الأعراض لفترة طويلة، فإن حالة توقف التنفس أثناء النوم تؤثر على المريض بعدة طرق، مثل تقلب الحالة المزاجية والإصابة بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم والشعور بالتعب، والسكتة الدماغية والسكتة القلبية واضطرابات الذاكرة، وغيرها من الآثار المترتبة على انخفاض الأوكسجين وعدم حصول الشخص على عدد ساعات نوم ذات جودة، حسب ناجبال.

وأردفت الطبيبة أن العمليات الجراحية الآلية أتاحت طريقة جديدة وسهلة لمرضى توقف التنفس أثناء النوم، حيث إنها تفتح باب الشفاء السريع وتخفض نسبة حدوث الالتهابات، بالإضافة لكونها غير مؤلمة تقريبا ولا تترك أي ندبة، علما أنها تحسن مناعة الجسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.