هل سيكون لآية الله السيستاني قبر وتشييع؟- قاسم المرشدي

هل سيكون هنالك قبر ومزار كبير للسيستاني بعد وفاته في، النجف او سيستان؟.

في حوار مع مجموعة من، الإعلاميين حول تأثير تصاعد الأزمة بين طهران وواشنطن على العراق وبعد إعلان، إيران رسميا إحتجاز ناقلة نفط عراقية في 4 آب 2019!، قلت بعد السؤال عن، هذه الجزئية :

أعتقد، اذا تم الإعلان الرسمي، عن وفاة اية الله علي السيستاني “91 عاما”، لن يكون له تشييع شعبي، ورسمي عظيم كتشييع آية الله روح الله الخميني في، ايران عام 1989 عن، عمر ناهز الـ90 عاما او تشييع “مفترض” لآية الله علي خامنئي في إيران في حالة الإعلان، عن وفاته.

وذلك، لأن الدولة العميقة الحاكمة في العراق بعد 2003 لا تجد مصلحة خاصة، في، تكريم وتعظيم السيستاني، وبناء قبر ومزار مشابه لقبور آيات الله آخرين في، العراق او إيران!؟.

نعم، الدولة العميقة ستنظم تشييع، وتعلن عطلة رسمية، وتقيم حفل تأبيني، وتمرمرور سريع على، فتوى الجهاد الكفائي التي أعلنها السيستاني في، 13 حزيران 2014 بعد سيطرة تنظيم داعش على مدينة الموصل وثلث مساحة العراق وليس في، 9 نيسان2003 تأريخ إحتلال العراق!

” فتوى المتطوعون، الذين أصبح أسمهم الرسمي لاحقا ” الحشد الشعبي” بوجود وعلم، وسكوت آية الله السيستاني!؟ “.

دور النجف بعد الوفاة

أعتقد، سينتهي ذكر آية الله السيستاني الذي تعاظم دوره بعد 2003 تدريجيا، وسينتهي او يتراجع دور الزعامة الشيعية الكبرى، في مدينة النجف 160 كيلومتر جنوب العاصمة العراقية بغداد بعد وفاة السيستاني، ولكن سيعود دورالحوزة النجفية ورمزيتها التأريخية ” المعاهد الإسلامية الشيعية ” بعد فترة ليست بالقصيرة بعد وفاته، والأعمار بيد الله.

. الصورة المرفقة مع المقال لاية الله السيد علي السيستاني مع أستاذه اية الله السيد أبو القاسم الخوئي

facebook.com/QassemAlmurshedi