هل سيندم السيستاني وبقية مراجع النجف على نفخهم جواسيس ايران في العراق؟

تفجير مخازن سلاح فرقة أبو الفضل العبّاس التابعة للمرجع السستاني.
تزامن مع زيارة قاسم سليماني للنجف.

وهي رسالة من قاسم سليماني للسستاني..فحواها؛

أنتَ ومرجعيّتَكَ ومليشات العتبات التابعة لك.. كلّكم تخضعون

لأوامرنا.. وإلّا فإنّ داعش من أمامكم ونحن من وراءكم.

سيندَم المرجع السستاني وبقيّة مراجع النجف.. على نَفَخِهِم

لجواسيس إيران الذين يحكون العراق الْيَوْم.. ولاتَ حينَ مَنْدَم.

لم يكن لجواسيس إيران أيّ ثِقَل في الشارع الشيعي..لولا دعم

المرجع السستاني لهم.

وذلك ما حَذَّرْتُ المرجعيّة منه منذ عام 2003..

كارثتان إستراتيجيتان.. إرتكبتهما المرجعية في النجف.

الكارثة الأولى؛ هي دعم جواسيس إيران ليتمكّنوا من حكم العراق.

الكارثة الثانية؛ هي عدم مطالبة المرجع السستاني ب( حلّ) الحشد الشعبي بعد القضاء على داعش.

وَقَدْ حذَّرْتُ المرجعيّة من كلا الكارثتين قبل وقوعهما..

سيكون الحشد الشعبي .. هو العصا الغليظة لتأديب أيّ (مرجع) شيعي ..يُفكّر خارج نطاق ما يرسمه خامنئي.

يعني مصير مراجع النجف ..سيكون بيد معاون قاسم سليماني!

وَمَنْ يتمرّد ستتحرّك آلاف العمائم(الحشداوية) لتسقيطه.

وهي نفس الاستراتيجية المُطَبَّقة في إيران…

كما أدّبوا مراجع قمّ وقلّموا أظافرهم بواسطة حرس الثورة وعمائم حرس الثورة..

كذلك ستُطَبِّق إيران ذات الوصفة.. وهي إستعمال الحشد الشعبي وعمائم الحشد الشعبي لتسقيط أيّ مرجع يُفكّر بالتمرّد على خامنئي..

أبو مهدي المهندس..أصدَرَ أوامره ل؛
فرقة العباس
فرقة علي الأكبر
فرقة الامام علي
وهي مليشيات منضوية تحت عنوان الحشد الشعبي ولكنّها مرتبطة بالمرجع السستاني.
أمرهم ابو مهدي المهندس ب فكّ ارتباطهم بالمرجعية وإغلاق مقّراتهم داخل المدن!

فآنطَلَقت ألسن خدم المرجعية بشتم المهندس!

أسودٌ على (أبو مهدي المهندس)!

وأذلّ من النعال أمامَ قاسم سليماني!

وهل أبو مهدي المهندس أكثر من جندي عند سليماني؟!

إن كُنتُم رجال يا (جنود المرجعية).. هاجموا قاسم سليماني وخامنئي..

وليس ( أبو مهدي المهندس).

اياد جمال الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.