هوشيار عبدالله: لماذا لم يستقيل البارزاني بعد الانتكاسة؟

أبدى النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبدالله استغرابه من عدم تقديم رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني استقالته من المنصب الذي بقي فيه بشكل غير شرعي بعد الفشل الذريع الذي تسبب به على كافة الصعد في إقليم كردستان، مبيناً أن أي تعامل معه من قبل الحكومة الاتحادية بصفة رسمية لايمتلكها يعد إساءة للشعب الكردي وتجاوزاً على القانون والدستور .
وقال عبدالله في بيان اليوم :” ان الأحزاب السياسية الكردستانية والشارع الكردستاني بشكل عام كانوا يتوقعون أن السيد البارزاني بعد هذه الانتكاسة والفشل الذريع على كافة الصعد في إقليم كردستان وخاصة قضية الاستفتاء والأحداث التي حصلت وراح ضحيتها عدد من أبناء في 16 أكتوبر سيتجرأ ويقدم استقالته من المنصب الذي يتشبث به بشكل غير شرعي ويعتزل الحياة السياسية نهائياً، لكننا استغربنا من أنه بدلاً من الاستقالة يلقي اللوم على الأطراف الاخرى ويدعي أن هناك حزباً معيناً – في إشارة منه الى الاتحاد الوطني الكردستاني – تسبب في انسحاب القوات من المناطق المتنازع عليها دستورياً “.
وأضاف :” في الوقت الذي نسجل فيه امتعاضنا الشديد من هذه التوجهات غير المسؤولة من قبل البارزاني، نطالب كل الجهات الدستورية والقانونية والسلطات الثلاث والرئاسات الثلاث بأن لايتعاملوا بشكل مباشر أو غير مباشر معه بأية صفة رسمية وخاصة كرئيس لإقليم كردستان، لأن ذلك يعد إساءة للشعب الكردي وتجاوزاً على القانون والدستور العراقي “.
وناشد عبدالله كافة الأطراف بـ ” التعاون مع المؤسسات الدستورية والأحزاب السياسية الكردستانية لإعادة الشرعية والمشروعية للعملية السياسية في إقليم كردستان من أجل البدء بحوار بناء بين الإقليم والحكومة الاتحادية للخروج من هذه الأزمة ” ، مبيناً أنه :” بوجود هذا الشخص وتعنته وإصراره على تنفيذ أجنداته الشخصية والحزبية لن يكون هناك أي حل في الأفق سواء في المستقبل القريب أو البعيد “.