هيئة علماء المسلمين في العراق تدعو لاعتماد حسابات (الهيئة) الرسمية في نقل الأخبار والتصريحات والمواقف حصرا

أصدر قسم الإعلام في هيئة علماء المسلمين؛ تصريحًا صحفيًا بشأن حملة القرصنة الإلكترونية التي طالت قناة (الرافدين) الفضائية، والأكاذيب المنسوبة إلى الهيئة.
وأوضح القسم أن عددًا من وسائل إعلام الهيئة ومنصات قسم الإعلام فيها تتعرض منذ مدة لحملات موجهة؛ تهدف إلى إسكات صوت الهيئة الحريص على إظهار قضية العراق على حقيقتها، في محاولة يائسة من عصابات وفلول الطارئين على الوطن؛ لإسكات هذا الصوت الناطق باسم العراقيين والنيل -كما يتوهمون- من الهيئة وثوابتها ومبادئها ورموزها.
وذكر قسم الإعلام أن هذه الحملات طالت في وقت سابق بعض حسابات الهيئة ومواقعها الإلكترونية، وها هي العصابات المريضة نفسها؛ تعود مرة أخرى إلى تكرار الفعل نفسه وقرصنة الموقع الإلكتروني لقناة الرافدين الفضائية، وحسابيها في (تويتر)، و(إنستغرام)؛ في محاولة عبثية لتشويه صورة القناة وخطابها، والزج بآراء وأفكار لا تمت إلى سياستها الإعلامية بصلة، وتتقاطع مع ميثاق الشرف الصحفي الذي تعتمده منهجًا لها منذ تأسيسها.
وأكد قسم الإعلام على أن هذه المحاولات مفضوحة وعبثية وفاشلة، ولن تؤثر على رسالة القناة أو توجهها أو تحبط من عزيمة العاملين فيها؛ فإننا في قسم الإعلام في الهيئة نعلن أن كل ما ينشر على موقع قناة (الرافدين) وحسابيها السابقين في (تويتر) و(إنستغرام) بعد القرصنة لا يمثل رأي القناة؛ ونؤكد أيضًا على أن ما نشر فيهما خلال اليومين الماضيين من تغريدات منسوبة إلى الناطق الرسمي باسم الهيئة الدكتور (عبد الحميد العاني) وعدد من أعضاء الهيئة -الأحياء منهم والأموات- هي محض افتراء وكذب تقوم به الجهات التي تقف خلف هذه العصابات التي لم يسلم من افتراءاتهم حتى الأموات من أعضاء الهيئة؛؛ لنشر الأكاذيب والأراجيف المعبرة عن مدى الأذى الذي تسببه لهم قناة (الرافدين)، ومدى الانتشار والقبول الذي تحظى به في أوساط الشعب العراقي وبما يؤثر كثيرًا في فضح المتسلطين على البلاد وأهلها؛ فيعمدون إلى هذه الأساليب الرخيصة، التي لن تزيد القناة ووسائل إعلام الهيئة الأخرى إلا ثقة واطمئنانا بصحة ما تقوم به وأثره في أعداء الوطن والمواطنين.
ونفى قسم الإعلام في تصريحه هذه الافتراءات وثبوت كذبها وشدة تهافتها وتفاهتها وتناقضها وأخطائها الفادحة، وعدم تأثيرها على رسالة الهيئة الإعلامية عامة وقناة الرافدين خاصة؛ فإننا ندعو للحذر من الانخداع بما ينشر في الحسابات المزيفة على لسان القناة، واعتماد حسابات (الهيئة) الرسمية في نقل الأخبار والتصريحات والمواقف حصرًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.