واشنطن تدعو لعدم الخلط بين اعتداء وكلاء ايران على السفارة الاميركية والمتظاهرين العراقيين الموجودين في الشوارع منذ اكتوبر2019

كشف وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بالأسماء من وصفهم بالإرهابيين ووكلاء إيران الذي دبروا الهجوم على سفارة الولايات المتحدة في بغداد الثلاثاء.

وكتب مومبيو في تغريدة أن “هجوم اليوم خطط له إرهابيون- أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي، وبتحريض من وكلاء إيران، هادي العامري وفالح الفياض. وجميعهم ظهروا في صورة خارج سفارتنا”.

ودعا في تغريدة أخرى إلى “عدم الخلط بين الهجوم على السفارة الأميركية والجهود المشروعة للمتظاهرين العراقيين الموجودين في الشوارع منذ شهر أكتوبر، فهم يعملون لصالح الشعب العراقي من أجل إنهاء الفساد الذي يصدره النظام الإيراني”.
وأكد بومبيو في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، مساء الثلاثاء، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تراقب عن كثب تطور الأوضاع بشأن سفارة الولايات المتحدة في بغداد.

ونفى أن تكون هناك أي نية لإجلاء الموظفين والعاملين في السفارة، أو أي توجه لسحب القوات الأميركية المنتشرة حاليا في العراق.

وقال إنه تواصل مع المسؤولين العراقيين، وأكد لهم أن مسؤولية توفير الحماية للمنشآت الدبلوماسية تقع على عاتقهم.

وتعرضت سفارة واشنطن لهجوم من الحشد الشعبي، وأظهرت صور ومقاطع فيديو أن بينهم من كان يرتدي الزي العسكري الرسمي لميليشيات لا سيما كتائب حزب الله العراقية ومنظمة بدر وعصائب أهل الحق.

وبدأ الهجوم باقتحام عناصر الميليشيات بوابة المنطقة الخضراء التي تضم البعثات الدبلوماسية ومقرات الحكومة والبرلمان العراقيين، بعد فشل ضباط في إقناع المقتحمين بالتراجع.

وعبر العشرات من عناصر الحشد الشعبي بالإضافة إلى مركبات تحمل المزيد منهم، إلى المنطقة الخضراء التي يفترض أنها من أكثر المناطق تحصينا في العراق، وتقدموا نحو السفارة الأميركية ثم هاجموها واقتحموا باحتها الخارجية.
وأظهرت الصور والفيديوهات المقتحمين وهم يضرمون النيران ويكسرون النوافذ في المبنى، وكتبوا شعارات معادية للولايات المتحدة على جدران المبنى.

وأثار الاعتداء علامات استفهام جدية بشأن الخرق الأمني الخطير.

وشدد الرئيس دونالد ترامب في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي، على ضرورة حماية الأميركيين والمنشآت الأميركية.

وحمل ترامب في تغريدة سابقة إيران مسؤولية الاعتداء على السفارة، محذرا من أن الولايات المتحدة سترد على أي استفزازات أو تجاوزات من طهران.

وأرسل البنتاغون قوة من المختصين في “الاستجابة للأزمات” من مشاة البحرية المارينز، لتعزيز أمن السفارة والموظفين عقب الاعتداء.
ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية بدأت في بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وأختطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين وحسب مفوضية حقوق الانسان الحكومية، تعرض 32 متظاهر للإغتيال و458 للقتل و2800 للإعتقال غير المختطفين والآلاف المصابين منذ مطلع تشرين الاول اكتوبر2019 في العراق.

معاون رئيس اركان الجيش نائب قائد العمليات المشتركة عبدالامير يار الله يدعو الحشد الشعبي لمغادرة السفارة الامريكية

معاون رئيس اركان الجيش نائب قائد العمليات المشتركة عبدالامير يار الله يدعو الحشد الشعبي لمغادرة السفارة الامريكية

Gepostet von ‎AliraqNet العراق نت‎ am Dienstag, 31. Dezember 2019

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.