وزارة الخارجية برئاسة محمدعلي الحكيم: كلمة محمدحسين بحر العلوم في الأمم المتحدة تمثل العراق وقد تم إجتزاؤها في الإعلام!..فيديو

اصدرت وزارة الخارجية في العراق التي يرأسها محمدعلي الحكيم ، اليوم الاربعاء 3 تشرين الثاني/ ديسمبر2019، بيانا حول ما تناقلته وسائل الاعلام لـ

” لكلمة مندوب العراق الدائم لدى الامم المتحدة محمدحسين بحر العلوم في جلسة مجلس الامن الدولي .
وذكرت الخارجية في بيان، انه:

” تناقلت بعض وسائل الإعلام كلاماً مُجتزَءاً لكلمة ممثل العراق الدائم في الأمم المتحدة تزعم أنّها قد ورد فيها نقد للمُظاهَرات السلميّة التي تشهدها العاصمة بغداد وعدد من المحافظات العراقيّة”.
واضافت “نودّ التنويه بأنّ الكلمة التي ألقاها الممثل الدائم للعراق تمثل بياناً رسميّاً لجمهوريّة العراق في مجلس الأمن، وهو بيان تمّ إعداده وفق السياقات المُتبَعة في إعداد البيانات الرسميّة عبر الدائرة المُختصَّة وبمُوافقة الوزير عليها لغةً ومضموناً”.
واوضحت:

” قد كان ابتدأها بالترحُّم على أرواح الضحايا من المُتظاهِرين والأجهزة الأمنيَّة والدعاء بالشفاء المُصابين.. واستعرضت الكلمة الحقَّ بالتظاهر المكفول دستوريّاً، وأشادت بالنضج الذي يتمتع به المُتظاهِرون في التعبير عن مطالبهم الحقة، وما قامت به الحكومة من إجراءات لحمايتهم، وتشكيل لجان للتحقيق فيما تعرَّضوا له من اعتداءات”.
ولفتت الى:

” إنَّ ما تداولته المواقع هو كلام كان قد أُخرِج عن سياقه الموضوعيِّ الصحيح؛ ابتغاء إحداث حالة من السخط، والاستياء لدى المُجتمَع، إضافة إلى ذلك أنّ الكلمة تضمَّنت الإشادة بالمُظاهَرات كتجلٍّ عمليّ لحراك مُجتمَعيّ يُعبِّر عن حالة النضج، والتكامل الديمقراطيّ الذي يعيشه الشعب العراقيّ في التعبير عن مطالبه المشروعة، والتي ما كان من الحكومة إلا أن تستجيب للمطالب بقدر تعلّقها بالجانب التنفيذيّ، وإرسال ما يحتاج إلى تشريع إلى مجلس النواب الذي بدوره يصوغ لها تشريعاً مُلائِماً لتحقيقها”.
وتابعت:

“الجدير بالتنويه أنّ وزارة الخارجيّة لطالما عبّرت عن الموقف الرسميِّ للحكومة إزاء التظاهرات، وعدّت أنّه حقّ مشروع كفله الدستور، وَدَعَت المُتظاهِرين إلى أخذ الحيطة والحذر من جماعات غريبة عن واقعهم تبتغي إحداث اضطرابات، وفوضى، وإخلال بالأمن؛ ومن ثم حرف التظاهرات عن مسارها، وتشويه صورتها المطلبيّة الإصلاحيَّة الحضاريَّة، وهو نفسه الذي حذرت منه المرجعيّة الدينيّة في خطبها ذات الصلة”.
واكدت:

” على أهمّية عدم الاعتماد على ما يُنشَر في مواقع التواصُل الاجتماعيّ على أنّه مصدر رسميّ يُعبِّر عن الحقيقة، بل ندعو مُؤكِّدين على أخذ المعلومة من مصادرها الرسميّة ابتغاء تحرِّي الحقيقة، والوقوف عليها، كما نُؤكّد أنّ هناك من لا يُرِيدون الخير للعراق ولشعبه الكريم، وعلى الجميع رصُّ الصفوف؛ لتفويت الفرصة عليهم”.

وشهدت محافظة النجف الخميس والجمعة الماضيين، 28-29 تشرين الثاني 2019، عمليات عنف اسفرت عن سقوط 22 قتيلا من المحتجين الغاضبين واصابة 893 اخرين بينهم 193 بحالة حرجة، بعد مهاجمتهم من قبل القوة الامنية المتمركزة داخل مزار اية الله، محمد باقر الحكيم قرب مجسرات ساحة ثورة العشرين، وكان من بين المصابين 11 حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، فيما كانت الاصابات البقية ناجمة عن استخدام الرصاص الحي والمطاطي اضافة الى الخردق “الصجم”، بحسب مصدر أمني.
ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية بدأت في بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وأختطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين، وحسب الإحصائيات الرسمية ” قتل بالرصاص الحي 790 وإصيب 19500 متظاهر وخطف 180 متظاهر.

وتداول ناشطون عراقيون على تويتر وفيسبوك، هاشتاغ #محمد_حسين_بحر_العلوم_لا_يمثلني و #محمد_حسين_بحر_العلوم   لا يمثل #العراق بعد تصريحات مندوب العراق الدائم لدى الأمم المتحدة في جلسة مجلس الأمن التي انعقدت الثلاثاء وناقشت التطورات الأخيرة في العراق.

وتعرض بحر العلوم لسيل من الانتقادات بعد الكلمة المثيرة للجدل التي ألقاها وأورد فيها معلومات “مضللة” بشأن أعداد قتلى الاحتجاجات في العراق والجهات التي تقف وراء عمليات القمع ضد المتظاهرين.

وكان بحر العلوم قال في كلمته إن عدد الضحايا بلغ 300 قتيلا و1500 جريحا منذ اندلاع الاحتجاجات في الأول من أكتوبر، كما أكد أن قوات الأمن العراقية لا تستهدف المتظاهرين “بل تقف موقف الدفاع أمام هجمات الخارجين عن القانون المندسين بين المتظاهرين”.

محمد علي الحكيم- جعفر باقر الصدر- محمد حسين بحر العلوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.