وزارة الداخلية في الحكومة العراقية السابعة بعد 2003: قاتل الشابة نورزان في بغداد شقيقها

كشفت وزارة الداخلية في الحكومة العراقية السابعة بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 تفاصيل اعتقال قاتل الشابة “نورزان” في العاصمة بغداد، والتي أحدثت جدلاً في وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال مدير دائرة العلاقات والاعلام في وزارة الداخلية سعد معن الموسوي في بيان (27 آب 2021)، انه:

“وبتوجيه من قبل وزير الداخلية عثمان الغانمي، وبمتابعة من قبل وكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة، وبعد جهود ميدانية وجمع المعلومات ومن خلال المتابعة المستمرة وتشكيل فريق عمل مختص واخذ الموافقات القضائية ، تمكنت مديرية مكافحة اجرام بغداد، من القاء القبض على قاتل المرحومة ( نورزان) وهو شقيقها بسبب مشاكل عائلية”.

وأضاف الموسوي أن:

“المتهم هو من قام بطعنها والمتسبب الرئيسي في وفاتها بالتعاون مع إثنين من اولاد عمها مازال البحث جار عنهما بعد أن توصلت القوات الأمنية الى معرفة هويتهما، مشيرا الى ان الجاني اعترف بجريمته وقتل شقيقته، واتخذت بحقه الاجراءات القانونية اللازمة”.

وتمكنت قوة من مكافحة إجرام بغداد، الجمعة، من إلقاء القبض على قاتل الشابة نورزان.

ونشرت صفحة مديرية مكافحة الإجرام في العاصمة بغداد خبراً عاجلاً أكدت فيه اعتقال قاتل الشابة نوزران في العاصمة دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وأوضحت وزارة الداخلية، في وقت سابق الخميس، تفاصيل حادثة مقتل فتاة في منطقة الجادرية بالعاصمة بغداد.

يأتي ذلك بعد أن ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، خلال الساعات القليلة الماضية، بنبأ مقتل الفتاة، فيما تحدث نشطاء، ورواد مواقع التواصل، عن تعرض الفتاة إلى التحرش، قبل مقتلها.

وقال مدير علاقات وإعلام وزارة الداخلية سعد معن الموسوي في توضيح عبر مجموعة صحفية، (26 آب 2021)، إنه “منذ اللحظات الأولى من تلقي نبأ مقتل الفتاة، تم تشكيل فريق عمل من الخبراء والمحققين للتوصل إلى منفذي جريمة قتلها”.

واضاف معن، أن “المعلومات الأولية تشير إلى أن الجريمة نفذت من قبل ٣ أشخاص بآلة حادة (سكين)”.

وتابع، أنه “كمعلومة أولية، لايوجد أي اعتداء جنسي على الفتاة، كون الجريمة نفذت في الشارع، وبانتظار تقرير الطب العدلي”، موضحاً “تم تدوين اقوال الشاهد والمدعي بالحق الشخصي والتي هي والدتها”.

وضجت مواقع التواصل والشبكات الاجتماعية، بنبأ مقتل الفتاة، وسط مطالبات بالإسراع في القبض على هوية المتورطين، وملابسات الجريمة الغامضة.

وعبر مدونون وصحفيون، عن استغرابهم من وقوع الجريمة في منطقة الجادرية، التي تتمتع بوفرة من الانتشار الأمني، لمحاذاتها المنطقة الخضراء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.