وزارة الداخلية في الحكومة العراقية السابعة بعد2003 تعلن براءة الضابط عمر نزار من موضوعة الموصل

أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة العراقية السابعة بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003، يوم الأحد 20 شبط،2022، براءة المقدم، عمر نزار من جميع التهم الموجهة اليه بقضية الموصل والتي أثيرت نتيجة أحد الصحفيين، لخلافات بينه وبين فرقة الرد السريع.

وأبلغ مصدر في الوزارة، أن:

“قضية واحدة بقيت بشأن عمر نزار، وموجودة في المحاكم المدنية تخص الناصرية بسبب شخص مقتول”، لافتاً إلى أن “أحد أقربائه في أيام التظاهرات ونتيجة الضجة الإعلامية أقدم على رفع دعوى عليه”.

وأضاف أن:

“وفقاً للقانون العسكري انتهت مدة موقوفية المقدم عمر نزار، لكن حتى الآن الجهات المعنية متحفظة عليه لأسباب غير معروفة”.

وكانت وزارة الداخلية العراقية، قد أعلنت يوم (11 شباط 2022)، احتجاز المقدم عمر نزار على خلفية اتهامات بتصفية متظاهري الناصرية وارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان.

وأكدت الداخلية في بيان، أن:

توضيح الحقائق من أهم أولوياتها، وأن احتجاز عمر نزار جاء بعد الحديث الكثير والأنباء المتداولة حول ملابسات موضوعه.

وكانت منظمة “إنهاء الإفلات من العقاب”، قد أجرت تحقيقاً استقصائياً، كشف بالوثائق والتسجيلات الفيديوية، عن ضلوع الضابط برتبة نقيب في قوات الرد السريع، عمر نزار، بارتكاب جرائم قتل وتعذيب بحق المدنيين خلال عمليات تحرير الموصل من قبضة داعش، عام 2016، وخلال الحراك الإحتجاجي الذي شهدته بغداد و مدن عراقية عدة منذ مطلع تشرين الأول،2019 ومازال مستمر بنسب مختلفة، وأبرزها حادثة جسر الزيتون في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار.

هذا وتصدر وسم #حاسبوا_عمر_نزار، منصات وسائل التواصل الاجتماعي، خلال الأيام القليلة الماضية، بعشرات الآلاف من التغريدات، المطالبة من السلطات العراقية الرسمية، بمحاكمة عمر نزار، وجميع الضالعين من قوات الأمن في قتل وتعذيب المدنيين عبر استغلال وظائفهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.