وزير الثقافة يزور طوق كسرى في منطقة سلمان الفارسي

حسين باجي الغزي

يعتبر طاق كسرى من أعظم الطوق في العالم القديم وأعلاها.. وما تبقى من البناء يدل على عظمة القصر عندما كان شاخصا في عهده الغابر. يبلغ ارتفاع الطاق عن سطح الأرض حوالي 30 مترا وعرضه 25.5 مترا وسمك جداره من الأسفل 7 أمتار..
هذا الأثر يمثل أكبر قاعة لإيوان كسرى مسقوفة بالأجر على شكل عقد دون استخدام دعامات أو تسليح ما، ويسمى محليا ولدى العامة بـ (طاق أو طاك كسرى). ولا يزال الإيوان المغطى محتفظاً بأبهته وكذلك الحائط المشقوق وتواصل دائرة الآثار في العراق بصيانة البناء والعناية به .
أثر التشققات الاخيرة في بنية الأثر زار الدكتور عبدالامير الحمداني وزير الثقافة والسياحة والاثار موقع الطاق ، لمعرفة أسباب تساقط الاجر التي وضعت خلال اعمال الصيانة السابقة، وقال ،ان الشركة الاجنبية المكلفة بإعمال الصيانة وقعت في بعض الاخطاء خلال عمليات صيانة الموقع.
ولقد وجه الحمداني بمفاتحة المركز الاستشاري الهندسي في جامعة بغداد لإجراء الكشف الهندسي على موقع (ايوان كسرى) ، ووضع الحلول المناسبة له بعد سقوط (بعض الاجر) منه اثر موجة الامطار الاخيرة ..والتي وضعت خلال اعمال الصيانة السابقة.
وإيوان المدائن (إيوان كسرى أو طاق كسرى)، هو الأثر الباقي من أحد قصور كسرى آنوشروان، يقع جنوب مدينة بغداد في موقع مدينة قطسيفون الواقعة في منطقة المدائن التابعة إداريا إلى محافظة بغداد، وتعرف محليا ولدى العامة ب (سلمان باك) على اسم الصحابي الشهير سلمان المحمدي الفارسي المدفون هناك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.