وزير الخارجية في بريطانيا لرئيس الوزراء السابع في العراق بعد2003: المليشيات المسلحة تقوض سيادة القانون ورغبة الشعب العراقي في السلام!

أعلن وزير الخارجية البريطاني دومنيك راب أنه تحدث مع رئيس الوزراء السابع في العراق بعد سنة 2003 مصطفى الكاظمي، “لإدانة التهديدات الأخيرة من الجماعات المسلحة ضد منطقة بغداد الدولية (المنطقة الخضراء)”.

وفي تغريدة عبر “تويتر”، كتب راب:

“تحدثت اليوم إلى رئيس الوزراء العراقي الكاظمي لإدانة التهديدات الأخيرة من قبل الجماعات المسلحة ضد منطقة بغداد الدولية”.

وأضاف:

“هذه المليشيات تقوض سيادة القانون ورغبة الشعب العراقي في السلام”.

وفي مطلع أكتوبر/تشرين 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019) ولا تزال مستمرة على نحو محدود وتجدد نفسها في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي، قتلة المتظاهرين بـ طرف ثالث!، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد 2003.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.