وزير الداخلية عثمان الغانمي يكشف الفساد في مراكز الشرطة وقيام بعض ضباط المراكز بابتزاز المواطنين العراقيين ماديا واخلاقيا لغرض اجراء معاملاتهم!

أكد وزير الداخلية في الحكومة السابعة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 برئاسة مصطفى الكاظمي، عثمان الغانمي، اليوم الثلاثاء، أهمية محاربة الفساد في مراكز الشرطة، والالتزام بالقوانين النافذة، وتسهيل مراجعات المواطنين.

وقال الغانمي في تسجيل مصور 12 آيار 2020، خلال زيارته مديرية شرطة محافظة ديالى:

“إن مراكز الشرطة هي الواجهات الأمنية وهي في تماس مع المواطنين”.

وأضاف:

“كان لدينا في مراكز الشرطة سجل موجود، حين يأتي المواطن لتقديم دعوة يفتح له وتدخل القضية وتختم الدعوى وتمنح له، أما الآن فهي أسيرة لضابط المركزالذي مرة يبتز المواطنين بالمال، ومرة بالشرف، ومرة لا يسمح بذهابه للقاضي، وقسم آخر معارف”.

وأكد وزير الداخلية أن “الفساد ينطبق على الجنسية والأحوال الشخصية، وأن الضباط هناك يعتمدون أساليب مختلفة في سبيل عدم تمريرها، بداعي لا يوجد استمارة، أو غيرها”.

وأشار إلى أن “مركز الشرطة، إذ تفشي فيه الفساد، فإنه فقد القوس الاداري والمسؤولية المعطاة لها”، لافتاً إلى أن “الفساد لا يقل تأثيرة عن الإرهاب”.

وتابع الغانمي،”هدفنا إعادة هيبة الشرطة من خلال كسب ثقة المواطن بالشرطة، و تطبيق القانون والابتعاد عن ملذات الدنيا، من ثم العمل على كسب ود المنتسب من خلال تحقيق العدالة بين الجميع”.

عثمان الغانمي
ياسين طاهر الياسري عثمان الغانمي
رئيس الوزراء الـ6 عادل عبد المهدي يسلم حقيبة الوزارة الـ7 بعد 2003 لـ مصطفى الكاظمي

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

One Comment on “وزير الداخلية عثمان الغانمي يكشف الفساد في مراكز الشرطة وقيام بعض ضباط المراكز بابتزاز المواطنين العراقيين ماديا واخلاقيا لغرض اجراء معاملاتهم!”

  1. معالي السيد وزير ااداخلية
    الفريق اول الدكتور عثمان الغانمي
    أعلى الله مقامكم
    الذي شجعني للكتابة الى مقامكم الكريم هو مطالعتي لصحف اجنبية وكُتّاب كبار وفضائيات معتبرة وشخصيات تستجدي منها الفضائيات كلمة …
    من انكم المحارب الاوحد الذي سيتم على يديه القضاء على الفساد في العراق العصي على الاختراق عراقيا ودوليا
    فوددنا ان نقبل الكف التي صفعت الفساد صفعة لم تشهد الامة ايمن منها .
    والحمد لله على نعماءه ان مَن الله بكم على العراقيين الذي عاث بهم الفساد تدميرا وتخريبا
    كل ما في العراق هدر و خسارة
    الا بعد ان تشرفت بكم الوزارة
    رغبتي كانت في بحث متميز بعد ان حصلت على الدكتوراه/ كفاءة/ كود مع النظرية /
    فوقع نظري على دعوى مدنية وجدت فيها ١٠٣ خطا
    ( اثنان منها شكلي وثمانية جوهري وخمسون موضوعي ( اشترك فيها كبار ضباط الشرطة وماتحتهم الا ان الضحية تحمّل مهاتراتهم واستفزازاتهم لاجل ان يوثق الادلة وياتي اليوم الذي يقابلكم فيه
    واكتشف في بعض ااجرائم التي مارسوها ان هءا سياق ثابت وهذا يعني ان الخطا في مجلس القضاء الاعلى قديم وليس الان انما منذ تأسيسه لحد الان
    ولعدم توغر الامكانيات توقف عن الكسف الذي قد يطال رؤوس فياد كبيرة
    اذا ماتوخينا الدقة واحطناها باعلى درجات الكتمان سيتم كشف الكثير ستطيح رؤوس الفساد ااذب اتصور ان وراءه الارهاب
    وقد وضعت خطة محكمة وهادئة… وبرنامج علمي لتنفيذ المخطط ) الواحد يسحب الاخر دون استخدام القوة او الفضاحة وسيشمل جمبع مؤسسات المحافظة
    ونحتاج الى خمسون عنصر من الشرطة من خارج المحافظة نصفهم يرتدون الزي المدني
    سنوزع اللجان الثقاة التي تعتمدون علبهم ليداهموا تلك الدوائر والاشخاص وهم في وسط عملهم منهمكين وتبدا العملية المعقدة والمتشابكة
    ونحن لازلنا نعمل عليها بهدوء
    وعند اكتمال خيوطها نرى من الحقيقة بمكان ان تعرض المحاكمة على الفضائيات بعد اكتما ل الادلةالجديدة
    مع وافر احترامنا

    سين عباس الربيعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.