وزير الدفاع الامريكي اسبر ينفي صحة “رسالة الانسحاب” من العراق..ويحذر: قواعد اللعبة تغيرت

قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إن واشنطن ليس لديها خطط للانسحاب من العراق، نافيا صحة رسالة نقلتها وسائل إعلام حول إجراءات للانسحاب بناء على دعوة من الحكومة العراقية.

وأوضح إسبر في تصريحات للصحفيين في الأردن، أن بغداد لم تطلب من واشنطن سحب قواتها، مضيفا أن اللعبة وقواعدها في المنطقة قد تغيرت.

وأكد إسبر أن الولايات المتحدة ستتخذ إجراءات ردع وإجراءات استباقية إذا دعت الحاجة لحماية القوات الأميركية في المنطقة.

وكانت وسائل إعلام قد نقلت، الاثنين 6 كانون الثاني2020، إن الجيش الأميركي أبلغ بغداد باتخاذه إجراءات لإعادة تمركز قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش، في البلاد، وذلك بعد يوم على تصويت إنهاء “تواجد أي قوات أجنبية” في العراق.

وقالت وكالة فرانس برس إن الرسالة أوردت أن قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ستقوم “بإعادة تمركز خلال الأيام والأسابيع المقبلة”.

وحسب المصدر نفسه، فقد أكد مسؤول عسكري أميركي وآخر عراقي صحة الرسالة التي وقعها العميد وليام سيلي الثالث، قائد قوة المهمات الأميركية في العراق،

وكان البرلمان العراقي دعا الحكومة، الأحد، إلى طلب خروج القوات الأميركية من البلاد، إثر مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو هدي المهندس، في ضربة أميركية في بغداد.

وعقد البرلمان الأحد جلسة طارئة بحضور رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، صادق النواب خلالها على “إنهاء تواجد أي قوات أجنبية” في العراق.

وكانت آخر دفعة من الجنود الأميركيين غادرت العراق في الثامن من ديسمبر 2011، قبل أن يعيد الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، قوات أميركية عام 2014، بناء على طلب الحكومة العراقية إثر سقوط محافظات بقبضة تنظيم الدولة الإسلامية، داعش.

وعقب القضاء على داعش في سوريا والعراق، أبقت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” عددا من الجنود في العراق لمنع عودة ظهور تنظيم داعش.

وحاليا، لا يزال هناك 5200 عسكري أميركي على الأراضي العراقية، وتم نشر بضع مئات الأسبوع الماضي لتعزيز أمن الدبلوماسيين الأميركيين، إثر محاولة اقتحام السفارة الأميركية في بغداد، قادتها ميليشيات في الحشد الشعبي.

بيان معتصمو ساحة التحرير بعد قرار البرلمان في العراق إلغاء الإتفاقية الامنية مع أمريكا

رئيس البرلمان في العراق: الحضور في جلسة إلغاء الاتفاق الامني مع امريكا شيعي!؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.