وزير الدفاع في الحكومة الـ7 بعد2003 جمعة عناد : 80 بالمئة من داعش كانوا يتواجدون في مناطق السنة وليسوا من سنة العراق!

أصدرت وزارة الدفاعية ، اليوم الإثنين، 1 حزيران 2020، توضيحاً بشأن حديث وزير الدفاع في الحكومة العراقية السابعة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 جمعة عناد سعدون على شاشة قناة الشرقية عن “التنظيمات الإرهابية” في المحافظات الغربية.

وجاء في التوضيح، أن “الوزير قصد أن نسبة، 80 ٪ من عناصر داعش كانوا يتواجدون في تلك المحافظات بعد أن غرر بهم من قبل عصابات داعش وان العشائر العربية الأصيلة هم من قاتلوا وتصدوا لهم واعطوا تضحيات ودماء عزيزة وغالية”.

وأضافت، “نتذكر جهدهم البطولي والشجاع في بعض المناطق الغربية ومنها (حديثة والبغدادي والخالدية والحبانية وعامرية الفلوجة وغيرها من المناطق) حيث قدموا الضحايا ولم يسمحوا (للعصابات الإرهابية) بتدنيس أرضهم”.

وتابعت، ان:

“أهالي هذه المناطق حافظوا على الانتصارات التي تحققت بجهودهم وجهود الأجهزة الأمنية كافة ومازالت مناطقهم تنعم بالأمن”.

كما دعت وزارة الدفاع من “حاول تحريف كلام الوزير الى ضرورة توخي الدقة في نقل المعلومات وليكن شعار الجميع أن العراق الواحد هو من دحر الإرهاب”.

وجاء في تصريحات وزير الدفاع جمعة عناد، الأحد 31 أيار 2020، أيضاً

أنه يوجد ثلاثة مرشحين لتولي منصب رئيس أركان الجيش العراقي، مشيراً إلى وجود تفاهمات مع إيران حول عقود تسليح.

وقال عناد:

إنه جاء إلى الوزارة بترشيح من قبل الكتل السنية، وعبر توجه الدولة من خلال تولي محترفين قيادة الوزارات في حكومة مصطفى الكاظمي.

وأضاف أن هنالك ثلاثة مرشحين لتولي منصب رئيس أركان الجيش، وهم عبد الأمير الشمري وعبد الأمير رشيد يارالله وعبد الأمير الزيدي، مبيناً أن رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي قرر التريث بمسألة حسم المنصب المذكر، لما بعد الإنتهاء من حل ملف الوزارات المتبقية في الحكومة.

وبشأن الحاجة لبقاء القوات الاجنبية في العراق، أوضح عناد أنه في الوقت الحاضر لدى الجيش العراقي مشاكل اقتصادية وفنية وخصوصاً من ناحية الطائرات، فقسم منها أميركي والقسم الآخر روسي، وهي بالتالي إلى تطوير، أما من ناحية القوات البرية على الأرض فلا توجد لدى الوزارة مشاكل.

وبشأن أنباء وجود عقود تسليحية مع إيران، قال عناد: “تحدثنا مع الجانب الإيراني حول مبالغ يطلبونها بشأن عقود تخص الدفاع الجوي، كما أن لدينا تفاهمات مع إيران وأميركا أيضاً حول عقود تسليحية”، مردفاً: “نتعامل مع أي دولة بما يؤمن حماية بلدنا”.

وحول تواجد عناصر تنظيم داعش، ذكر وزير الدفاع أن “مفارز صغيرة من تنظيم داعش، تتألف من مقاتلين محليين يتواجدون في المناطق التي يسكنون بها لتأمين مواد القتال والأرزاق والمعلومات”.

وتابع أنه “وبعد تحرير مدينة الموصل من سيطرة التنظيم، خرج عناصر التنظيم نحو الحدود ومن ثم عبروها”، مشيراً إلى أن “البعض من عناصر داعش لم يكن يرغب الذهاب إلى سوريا، أو قادة التنظيم طلبوا منهم البقاء، لذا اختاروا المناطق التي تساعد على الاختفاء كالصحاري والغابات”.

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت