وزير الشباب والرياضة: راتبي وامتيازاتي لا تمنعني من مواجهة الفساد ومن يستلم 4 رواتب شهريا!

أكد وزير الشباب والرياضة ، أحمد رياض العبيدي، اليوم السبت 25مايو2019، الحاجة لوقفة من الجميع “لمعالجة الأخطاء التي تفاقمت بشكل لا يمكن السكوت عنها مطلقاً ومنها عدم وجود قانون موحد، فساد مالي بشكل لا يمكن تصديقه، تزوير شهادات، وجود أشخاص غير مؤهلين مطلقاً لاستلام أي منصب رياضي، المحسوبية وشراء الذمم، استلام البعض أربعة رواتب من الميزانية العامة”، مبيناً:

“هذه فرصة تاريخية لا تتكرر ولا تتعوض للرياضة العراقية لتغيير واقعها المرير والبائس ولا تصدقوا كلام البعض أنها بخير لكي يبقوا بمناصبهم الخالدة ويتمتعوا بالامتيازات والسفرات والمناصب وجمع الأموال”.

وقال رياض العبيدي، في منشور على صفحته الرسمية على “فيسبوك” قائلاً:

“جمهورنا الرياضي العزيز.. تعودت أن أكتب لكم لكي تكونوا قريبين من الأحداث التي تعصف بالمجتمع الرياضي، فالجدل الحاصل حول القوانين الرياضية بين وزارة الشباب واللجنة الأولمبية يصورها البعض أنها شخصية كي يبرر للجمهور أنهم مستهدفون شخصياً كي يحافظوا على مناصبهم الخالدة دون أن تتقدم الرياضة العراقية بوجودهم خطوة واحدة إلى الأمام بل تراجعت مئات الخطوات إلى الخلف”.

احمد رياض العبيدي

وأضاف:

“أود أن أوضح بعض الأمور غير الخافية عن الجمهور الرياضي وأصبحت واضحة لكل متابع رياضي، ليس لي عداء شخصي مع أحد وليس طموحي أن أكون المسؤول الأوحد في الرياضة، ذهب زمن الرئيس الأوحد سواء في السياسة أم الرياضة وعلى الجميع طاعته وتنفيذ أوامره، نحن في زمن الحرية ودولة مؤسسات يحكمها القانون والتشريعات الحكومية ومن واجبي كوزير للشباب والرياضة أن أضع مصلحة الوطن والرياضة فوق المصالح الشخصية وأقوم بإصلاح شامل للرياضة العراقية التي تأخرت كثيراً في السنوات الماضية ومعالجة الأخطاء التي تفاقمت بشكل لا يمكن السكوت عنه مطلقاً”.

وتابع:

“من هذه الأخطاء: عدم وجود قانون رياضي موحد، فساد مالي بشكل لا يمكن تصديقه، تزوير شهادات، وجود أشخاص غير مؤهلين مطلقاً لاستلام أي منصب رياضي، المحسوبية وشراء الذمم، استلام البعض أربعة رواتب من الميزانية العامة”، مبيناً: “كل هذه الآفات الموجودة في الرياضة العراقية التي هي غيض من فيض من واجبي التصدي لها بحزم لنضع الرياضة العراقية على الطريق الصحيح ونسير إلى الأمام وتحقيق الإنجازات الرياضية المشرقة وليس تحقيق إنجازات وهمية كاذبة بمشاركات مزيفة”.

ومضى بالقول:

“أنا كوزير الشباب أستطيع أن أتغاضى عن كل هذه الأخطاء الجسيمة في الرياضة وأتركها على حالها كما هي وتكون علاقتي باللجنة الأولمبية جيدة جداً ويمدحونني في كل مناسبة وراتبي والامتيازات من الدولة استلمها وفق القانون لكن هل أنتم كجمهور رياضي راضون على الوضع الرياضي الحالي وأنتم تشاهدون كيف الرياضة العراقية تراجعت بشكل مخيف إلى الوراء وهل أنا كمسؤول أشاهد كل هذه الكوارث والفساد وأصمت، أين القسم الذي أقسمته، أين الضمير، أين الإحساس بالمسؤولية، ما ذنب الجمهور العراقي المتعطش للإنجازات الرياضية يحزن على مستوى فرقنا الرياضية عندما تشارك في البطولات خارجي”.

وأشار إلى أن “هذه فرصة تاريخية لا تتكرر ولا تتعوض للرياضة العراقية لتغير واقعها المرير والبائس ولا تصدقوا كلام البعض أنها بخير لكي يبقوا بمناصبهم الخالدة ويتمتعوا بالامتيازات والسفرات والمناصب وجمع الأموال بطرق أصبحت معروفة لديكم، نحتاج لوقفة من الجميع رياضيين، جمهور، مسؤولين لتغيير حال الرياضة نحو الأفضل وإذا بقيت على حالها فسوف تستمر بالتراجع إلى الخلف وقادتها يسيرون إلى الإمام لجني المزيد من الامتيازات، وعن قريب جداً سأكشف الكثير من الحقائق التي تؤكد أننا سائرون بالمسار الصحيح”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.